تشير الأمم المتحدة إلى أن عودة اللاجئين السوريين يجب أن تكون بضمانات
تشير الأمم المتحدة إلى أن عودة اللاجئين السوريين يجب أن تكون بضمانات

أكّد منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في سوريا على ضرورة أن تكون عودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم بضمانات، مشيراً أنه رغم عودة الحياة إلى زخمها في بعض المناطق إلا أن ذلك لا يعكس الوضع العام في البلاد.

قال منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في سوريا علي الزعتري إن عودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم يجب أن تكون تحت ضمانات محددة.

وذكر الزعتري في حديث مع موقع الأمم المتحدة الشروط الواجب توفرها قبل عودة اللاجئين السوريين، وأضاف: " أولاً يجب أن يشعر اللاجئ (عند عودته) بأن انتقاله انتقال حر. ويجب أن تتوفر له معيشة آمنة ووظيفة آمنة وسبل عيش محترمة".

وأشار الزعتري إلى أن حوالي ستة ملايين لاجئ سوري موزعين ما بين تركيا والأردن ولبنان، عدا عن اللذين خرجوا إلى الدول الأوروبية، مشدداً على ضرورة "التفكير فيهم كلهم".

وتحدث الزعتري عن نسب الفقر والبطالة "العالية" في سوريا، مشيراً إلى أنه بالرغم من عودة الحياة إلى زخمها في بعض المناطق، مثل العاصمة دمشق، إلا أن ذلك لا يعكس الوضع العام في البلاد.

وتابع منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في سوريا: "لم تعد هناك اشتباكات مسلحة وقذائف تسقط على الأسقف وعلى البشر في كثير من المدن والأراضي السورية، ولكن في مناطق أخرى لا يزال هذا الخطر ماثلاً وموجوداً والناس يشعرون بالخوف وعدم الأمان."

وعن خطة الاستجابة الإنسانية الطارئة قال الزعتري: "طلبنا حوالي  3.4 مليار دولار لهذه الخطة لعام 2018 وما تحصلنا عليه لم يصل إلى 45% حتى الآن. وهذا يضع معوقات أمام عملنا داخل سوريا للوصول الى المحتاجين."

وجدد الزعترى في حديثه دعوة كل الأطراف بضرورة ضمان حماية المدنيين، قائلاً:
 "ننادي بتجنب التعرض للمدنيين. ننادي بفتح ممرات إنسانية لهم. ننادي بالوصول إليهم".

وأضاف الزعتري أن سوريا بحاجة إلى إحلال "اتفاق تسامحي داخل المجتمع السوري من قبل السوريين وبمساعدة دولية كلما كان ذلك متاحاً، وهو ما نعمل عليه يومياً
."

م.ع.ح/د.ص (الأمم المتحدة،أ ف ب)


 

للمزيد