مهاجرون مغاربة عالقون في ليبيا | المصدر: الموقع الرسمي لجهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية في طرابلس
مهاجرون مغاربة عالقون في ليبيا | المصدر: الموقع الرسمي لجهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية في طرابلس

طالبت مجموعة من المهاجرين المغاربة العالقين في ليبيا الحكومة المغربية بإعادتهم إلى بلادهم، وإنهاء المأساة التي يعيشونها بعد أن فشلت مخططاتهم بالسفر إلى أوروبا بطريقة غير قانونية عبر السواحل الليبية.

ناشد مهاجرون مغاربة عالقون في ليبيا العاهل المغربي لمساعدتهم في العودة إلى ديارهم، وذلك عبر شريط مصور نشرته الصفحة الرسمية لـ "جهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية" في طرابلس، يوم الأحد.

وقال المهاجرون الذين ظهروا في الفيديو إنهم متواجدون في مركز "طريق السكة" التابع لجهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية في طرابلس، وأن عددهم يبلغ 28 شخصا، بينهم سيدتان وكبار سن ومرضى.



وأوضح أحد المهاجرين أنهم يمكثون في ليبيا منذ ستة أشهر، واعتبر آخر "إنهم اقترفوا خطأ" بمحاولة الهجرة بطرق غير نظامية مؤكدا أنهم لن يكرروا هذا الخطأ مجددا.

>>> اقرأ أيضا: مهاجرون مغاربة عالقون في ليبيا يضربون عن الطعام للمطالبة بإعادتهم لبلادهم

القسم الإعلامي في "جهاز مكافحة الهجرة" أفاد على فيس بوك أن هؤلاء "المهاجرين المغاربة تم إنقاذهم من قبل حرس السواحل وأمن الموانئ عندما كانوا على متن قارب مطاطي في طريقهم إلى الشواطئ الأوربية" قبل ستة أشهر.

ولم يعط الجهاز الليبي أي معلومات إضافية عن سبب تعثر عودة هؤلاء المهاجرين إلى المغرب، غير أن موقع "ليبيا أوبزيرفر" بنسخته الإنكليزية، قال نقلا عن مركز مكافحة الهجرة في ليبيا إن "هؤلاء المهاجرين لا يملكون وثائق سفر تمكنهم من العودة إلى بلادهم"، ولهذا لا يستطيعون الاستفادة من برنامج العودة الطوعية الذي تديره منظمة الهجرة الدولية.




>>> اقرأ ايضا: مهاجر صومالي يحرق نفسه في ليبيا بعد أن فقد الأمل بإعادة التوطين

وتدير السلطات الليبية مراكز احتجاز للمهاجرين الذين يعترضهم خفر السواحل الليبي في البحر. لكن تلك المراكز تعاني من الاكتظاظ وتدني الشروط الصحية، لذلك غالبا ما تطالب ليبيا المنظمات الدولية بالحصول على دعم إضافي لتحسين ظروف إيواء المهاجرين.

وهذه ليست المرة الأولى التي يطالب فيها مهاجرون مغاربة عالقون في ليبيا سلطات بلادهم بمساعدتهم للعودة إلى المغرب بعد أن تفشل محاولاتهم في اتباع طرق الهجرة التي يديرها مهربون بطرق غير قانونية تعرض حياة المهاجرين إلى الخطر.


وتمت أول عملية ترحيل لمغاربة كانوا محتجزين بليبيا لعدة أشهرفي كانون الأول/ديسمبر إلى المغرب، عبر طائرة خاصة تابعة للخطوط الملكية المغربية، انطلقت من مطار مدينة جربة التونسية وأمنتها الوزارة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة.

وكانت الوزارة أكدت أنها ستواصل عمليات الترحيل "حتى يتمكن كل المغاربة الذين واجهوا هذه الوضعية الصعبة، من العودة إلى أسرهم في أحسن الظروف".

وفي تصريح لوسائل إعلام مغربية أشارت الوزيرة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية ، إلى أنها "تعمل على الملف وتحضر لإطلاق عملية تهدف إلى إعادة هؤلاء المهاجرين في الأيام المقبلة"، دون إعطاء المزيد من التفاصيل.

وتم إعادة أكثر من 300 مهاجر إلى المغرب خاصة بعد انتشار تقارير صادمة حول تعرض مهاجرين للبيع في ليبيا، ما أثار موجة استنكار واسعة في الأوساط الدولية.

وبحسب مفوضية اللاجئين، تم تسجيل "زيادة حادة في أعداد اللاجئين والمهاجرين وطالبي اللجوء المحتجزين في مراكز الهجرة غير الشرعية والمزدحمة بالأصل"، معتبرة أن ذلك يعود إلى تكثيف عمليات اعتراض القوارب في عرض البحر، وحذرت من "تدهور واضح" في أوضاع المهاجرين في مراكز الاحتجاز.

 

للمزيد