البحر المتوسط/رويترز
البحر المتوسط/رويترز

رغم تحذيرات وزير الداخلية الإيطالي ماتيو سالفيني المتكررة من استقبال المهاجرين، أظهر سكان إحدى مدن إقليم كالابريا، أقصى جنوب البلاد، تضامنهم مع 51 مهاجرا كرديا وصلوا على متن سفينة شراعية فجر الخميس الماضي.

وصل 51 مهاجرا كرديا، فجر الخميس، إلى شواطئ إقليم كالابريا جنوب إيطاليا على متن سفينة شراعية، وتضامن معهم سكان المدينة توري ميليسا ونقلوهم إلى فندق مجاور.

وفقا لوسائل إعلام إيطالية، استيقظ سكان هذه المدينة فجر الخميس، عند الساعة 4،00 (3،00 ت غ) تقريباً، على وقع صراخ المهاجرين الذين انقلبت سفينتهم الشراعية على بعد أمتار من الشاطئ.

فأسرع السكان لمساعدة المهاجرين مظهرين تضامنهم فنقلوهم إلى فندق مجاور لتجفيف ملابسهم على أن يتم نقلهم خلال النهار إلى مركز استقبال. ولم تفد المعلومات الواردة لمهاجرنيوز إتمام عملية النقل هذه.

بين هؤلاء المهاجرين ست نساء وثلاثة أطفال ورضيع يبلغ من العمر شهورا. 

وقال رئيس بلدية توري ميليسا، الذي جاء للمساعدة أيضا "كيف يمكنك أن تظل غير مبال لأم تصرخ وطفل يبلغ من العمر ثلاثة أشهر كان مغمورا بالمياه وعاريا ويتجمد من البرد؟"، وفقا لما نقله تلفزيون ريبوبليكا الإيطالي.

وأضاف رئيس البلدية "في الساعة الرابعة صباحا، أحضر السكان الملابس والبطانيات وخلعوا ستراتهم. كان أمرا مدهشا".

وزارة الداخلية، من جهتها أشارت إلى أنه أول وصول لمهاجرين إلى إيطاليا هذه السنة.

كما أوقفت السلطات الأمنية رجلين اشتبه بأنهما المهربان.

غالبا ما يتكدس المهاجرون الذين يصلون عبر تركيا، في سفن شراعية يقودها مهربون أوكرانيون أو روس، ويتم إنزالهم ليلا على شواطئ في الطرف الجنوبي لإيطاليا.

رغم موقف وزير الداخلية ماتيو سالفيني المتشدد تجاه المهاجرين وإغلاقه المرافئ في وجه السفن التي تنقذ المهاجرين في المتوسط، تتواصل وفود المهاجرين بالوصول إلى إيطاليا. وتقدر وزارة الداخلية وصول نحو 44 مهاجرا يوميا إلى إيطاليا عام 2017.

أما خلال عام 2018، فقد تجاوز عدد الوافدين إلى إيطاليا الـ23 ألفا، قادمين من ليبيا وتونس وتركيا والجزائر.

 

للمزيد