أ ف ب - أرشيف
أ ف ب - أرشيف

دعا الحبر الأعظم، البابا فرنسيس في عظة نهار الأحد، إلى حماية المهاجرين القاصرين وإلى الدفاع عنهم بمناسبة اليوم العالمي للمهاجرين واللاجئين.


في عودة إلى أوضاع الأطفال اللاجئين، بمناسبة اليوم العالمي للمهاجرين واللاجئين؛ ذكر بابا الفاتيكان بأحوال "إخوتنا الصغار الذين لا ملاذ لهم والمعرضين لأخطار شتى، بأعداد كبيرة"، ملحا أنه "يجب أخذ كل القرارات المتاحة لضمان حمايتهم والدفاع عنهم وكذلك لاستيعابهم". وربط بين الكلام المقدس ودعوة الإنجيل لاحتضان المهاجرين والغرباء من جهة، ومسؤولية المؤمنين تجاه هؤلاء الغرباء من جهة ثانية. ويذكر أن البابا نفسه هو ابن لعائلة إيطالية مهاجرة، لجأت إلى الأرجنتين. وتوجه البابا بكلامه إلى المهاجرين قائلا: "أتمنى لكم الإقامة الهانئة في ربوعنا وأتمنى عليكم احترام القوانين والعادات والتقاليد المحلية في أماكن إقامتكم".


وتتزايد أعداد الأطفال المهاجرين المتروكين لمصيرهم بشكل متواصل. وهم يصلون إلى أوروبا عبر البحر أو البر، ويتعرضون لمخاطر جمة خلال أسفارهم أو حتى بعد وصولهم إلى بلدان الاتحاد، ويصبحون عرضة لمختلف أنواع الاستغلال بسبب جهلهم لحقوقهم وللأعراف والتقاليد المحلية، ويقع البعض فريسة شبكات الدعارة وغيرها من الشبكات التي تستغلهم. ويلقى بعضهم حتفه خلال هذا الترحال.


جيل واكيم

 

للمزيد