© InfoMigrants
© InfoMigrants

فتح القضاء الإسباني مجددا قضية غرق 15 مهاجرا قرب سبتة، الجيب الإسباني في شمال مغرب، يشتبه بتورط شرطيين فيها. وتعود القضية إلى 2014، حيث اتهمت الشرطة الإسبانية بإطلاق الرصاص المطاطي على مهاجرين، حاولوا الدخول إلى سبتة عبر البحر واستهداف سترات السباحة التي كان يرتديها المهاجرون.


قبل القضاء الإسباني النظر مجددا في قضية غرق 15 مهاجرا عند محاولتهم العبور نحو سبتة في 2014 برفقة 250 آخرين. وجاء القرار ردا على الطعن الذي تقدمت به جمعيات حقوقية إثر حفظ القضاء الملف.


ووصل 20 من هؤلاء المهاجرين إلى سبتة فيما عثر على جثث 15 آخرين على الشواطئ المغربية والإسبانية. وتحدثت تقارير وقتها عن استخدام الشرطة الرصاص المطاطي، واستهدافها سترات السباحة التي كان يرتديها المهاجرون تجنبا للغرق.


وكانت هذه القضية أثارت استياء عدة منظمات حقوقية في إسبانيا، حيث اتهمت الشرطة الإسبانية باستخدام العنف في مواجهة تقدم المهاجرين نحو سبتة سباحة.









ونفت السلطات الإسبانية وقتها هذه الاتهامات، التي طالت 16 فردا من الحرس المدني، وأكدت أن قواتها أطلقت الرصاص في الهواء، إلا أنه تمت ملاحقتهم بتهمة "القتل بسبب الطيش والتهور" قبل أن تحفظ القضية في تشرين/ أكتوبر 2015.


وتواجه مدريد العديد من الانتقادات الحقوقية بشأن تعاملها مع المهاجرين في كل من سبتة ومليلية في شمال المغرب.


ووصل 8160 مهاجرا إلى إسبانيا خلال العام 2016، سواء بحرا أو برا، وتوفي 69 منهم، حسب آخر الأرقام للمنظمة الدولية للهجرة.


وفي موضوع منفصل، فقد تم العثور على جثث ستة مهاجرين في مناطق عدة من الشواطئ الجنوبية الإسبانية قرب مدينة الجزيرة. حسب ما أوردته وكالة الأنباء الفر نسية الجمعة، وكان هؤلاء المهاجرون غادروا الشواطئ المغربية على متن زورقين.



بوعلام غبشي





لا تتحمل فرانس 24 مسؤولية ما تتضمنه المواقع الأخرى



 

للمزيد