خلص القادة الأوروبيون المجتمعون في مالطا اليوم الجمعة إلى قرار يقضي بمساعدة ليبيا في التصدي لمهربي البشر. ويواجه الاتحاد الأوروبي جملة من الانتقادات من قبل منظمات دولية تعتبر ما يحضر له في هذه القمة مخالفا لحقوق الإنسان.



قرر القادة الأوربيون المجتمعون في مالطا اليوم الجمعة مساعدة ليبيا على التصدي لمهربي البشر. وجاء هذا في "إعلان مالطا" الصادر عن القمة، الذي تضمن 10 أولويات في مواجهة أزمة الهجرة بينها تعزيز المراقبة على الحدود.


وذكرت وكالة الأنباء الفرنسية، نقلا عن مصدر أوروبي، أن المحادثات كانت سريعة، ولم تستغرق وقتا طويلا كما كان يعتقد، وهو ما يعني أن القرار نال إجماع المشاركين في القمة منذ بداية المحادثات.


وقال رئيس المجلس دونالد توسك عشية هذه القمة غير الرسمية للاتحاد "حان وقت إغلاق الطريق الذي يمتد من ليبيا إلى إيطاليا"، والذي تحول إلى معبر لعشرات الآلاف من المهاجرين إثر الحد من تدفق المهاجرين عبر بحر إيجة انطلاقا من تركيا.


ودعا رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر إلى دعم الخطوة التي قامت بها إيطاليا بتوقيع اتفاق مع رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية فايز السراج، يهدف خصوصا إلى تعزيز الحدود الليبية.


منظمات دولية تنتقد الإجراءات الأوروبية


وحذرت منظمات دولية وغير حكومية من الإجراءات التي دعا إليها القادة الأوروبيون في القمة، حيث تعتبر أنها تنطوي على مخاطر خصوصا بالنسبة إلى الأطفال.




وقال المدير المساعد لمنظمة اليونيسف جاستن فورسايث في بيان، إن "القرارات التي يتم اتخاذها في قمة الجمعة تشكل مسألة حياة أو موت بالنسبة إلى آلاف الأطفال الذين يحاولون العبور أو لا يزالون عالقين في ليبيا".

وترى معظم هذه المنظمات أن ما يتم التحضير له من قبل الدول الأوروبية في مالطا، لا ينسجم مع مقتضيات حقوق الإنسان.


وأعلن خفر السواحل الإيطالي ومنظمتا "إس أو إس المتوسط" و"أطباء بلا حدود" أنه تم إنقاذ أكثر من 1750 شخصا الأربعاء والخميس قبالة سواحل ليبيا، موضحا أن 450 شخصا انتشلوا الخميس في خمس عمليات منفصلة وأكثر من 1300 الأربعاء على 13 مركبا قديما.


وبلغ عدد الذين قضوا في البحر أكثر من 4500 شخص العام الماضي، وفق منظمة الهجرة الدولية. وانطلق أكثر من 181 ألف مهاجر باتجاه السواحل الأوروبية في 2016 تسعون بالمئة منهم من ليبيا.


مهاجر نيوز


 
 

للمزيد