توفي 13 مهاجرا اختناقا في حاوية شاحنة كانت تقلهم إلى السواحل الليبية للعبور إلى أوروبا. وكان مجموعة من السكان عثرت عثروا الثلاثاء على جثث 74 مهاجرا على شاطئ قرب طرابلس الغرب. فيما أعلنت إيطاليا أنها أنقذت 3200 مهاجر كانوا على متن 26 قاربا.

قال الهلال الأحمر الليبي الخميس إن 13 مهاجرا قضوا اختناقا في حاوية شاحنة كانت تقلهم إلى الشاطئ في غرب ليبيا لعبور البحر المتوسط إلى أوروبا.

وأشار أحد سكان المنطقة إلى أن الشاحنة تم ضبطها "خلال عملية تفتيش عند نقطة أمنية الثلاثاء على الطريق الساحلي" في الخمس.

كما عثر بعض السكان الثلاثاء على جثث 74 مهاجرا على شاطئ قرب طرابلس، لقوا حتفهم بعد غرق المركب الذي كان يقلهم. فيما تمكنت دورية من البحرية الليبية من إنقاذ 85 مهاجرا بينهم نساء وأطفال كانوا على متن مركبين خشبين على بعد 45 كلم من طرابلس، وفق تصريح للمتحدث باسم البحرية.

ومن جهتها، أعلنت إيطاليا أنها أنقذت الثلاثاء 3200 مهاجر كانوا على متن 26 قاربا. ووصل إلى أوروبا انطلاقا من ليبيا حتى الإثنين 90 ألف مهاجر.

مهربون يستغلون الفوضى السائدة في ليبي

ويستغل المهربون الفوضى السائدة في ليبيا، حيث يعرضون حياة الآلاف من المهاجرين للخطر. "ليبيا تحولت إلى جحيم منقطع النظير بالنسبة للمهاجرين. يتحدثون عن ذلك بالكثير من الرعب"، يقول باسكال بريس المدير العام للهيئة الفرنسية لحماية اللاجئين "أوفبرا".

وأفاد تقرير لمنظمة العفو الدولية، نشر في صيف 2016، "أن المهاجرين تحدثوا عما تعرضوا له في ليبيا"، "هناك من اختطف وسجن تحت الأرض، وآخرون تعرضوا للضرب، هناك من استغلوا، وتعرضوا لإطلاق النار من قبل مهربين، أو عصابات إجرامية"، وفق ما جاء في تصريح ماجدلينا موغرابي، المديرة المساعدة لبرنامج الشرق المتوسط وأفريقيا الشمالية في المنظمة.

وفي زيارة له إلى مدينة فانتيمي الإيطالية على الحدود الفرنسية، استمع "مهاجر نيوز" لشهادات عدد من المهاجرين عاشوا ما أسموه "الجحيم الليبي". وقال إبراهيم، وهو سوداني، إنه تعرض كما هو شأن عدة مهاجرين للخطف والاستغلال في ليبيا قبل أن يتمكن من جمع المبلغ الضروري لعبور المتوسط.

ومع اقتراب فصل الربيع، تتزايد محاولات المهاجرين لعبور البحر الأبيض المتوسط انطلاقا من ليبيا. وعبرت الكثير من المنظمات عن مخاوفها من تضاعف المآسي في عرض البحر نتيجة ذلك.


مهاجر نيوز


 
 

للمزيد