يعود قانون الهجرة الجديد الذي وقعه الرئيس الأمريكي ترامب والذي يحظر دخول رعايا ست دول ذات غالبية مسلمة إلى الولايات المتحدة إلى الواجهة من جديد، مع تحذير الفيفا من تأثير هذا القانون على حظوظ استضافة الولايات المتحدة لبطولة كأس العالم لكرة القدم عام 2026 بسبب أثره المباشر على قدرة منتخبات تلك الدول  المشاركة بالبطولة.


قال رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" جياني إنفانتينو إن قانون الهجرة الجديد الذي وقعه مؤخرا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد يؤثر على حظوظ الولايات المتحدة باستضافة كأس العالم عام 2026، حيث من المتوقع أن تفوز الولايات المتحدة بحق تنظيم البطولة الدولية سواء كانت بمفردها أم من خلال ملف تعاون مشترك مع كندا والمكسيك.


إلا أن قانون الرئيس ترامب المثير للجدل والذي يمنع مواطني ست دول ذات غالبية مسلمة من دخول الولايات المتحدة سيكون له مضاعفاته على قدرة بلاده على استضافة أكبر بطولة عالمية لكرة القدم، كما سيكون له آثاره السلبية على دورتي الألعاب الأولمبية والبارالمبية المنتظرة عام 2024 والتي تسعى لوس أنجلس إلى استضافتها.





وأضاف إنفانتينو "في ما يتعلق بالبطولات التي ينظمها الفيفا، يجدر بأي فريق يتأهل للمشاركة في كأس العالم، إضافة إلى طاقمه الإداري ومشجعيه، أن يكون لديه إمكانية دخول البلد المستضيف للبطولة، وإلا لن يكون هناك كأس عالم".


وتتلاقى تصريحات إنفانتينو مع تصريحات سابقة لرئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم السلوفيني ألكسندر تشيفيرين الذي اعتبر أنه من "غير الممكن إقامة" كأس العالم في بلد يفرض قيودا مشددة على السفر.


ومن الدول التي تأثرت بقرار الحظر تأتي إيران، المصنفة بالمرتبة 33 عالميا والمتأهلة لكأس العالم أربع مرات، إضافة إلى سوريا وليبيا والصومال والسودان واليمن.


ويعمل الفيفا الآن على إنهاء إجراءات استضافة دورة 2026، حيث ستستضيف روسيا بطولة 2018 وقطر 2022، كما سيتم زيادة عدد الفرق المشاركة بالبطولة من 32 فريقا إلى 48.


مهاجر نيوز

 

للمزيد