© InfoMigrants
© InfoMigrants

طالبت الصومال بالتحقيق في الهجوم الذي استهدف قاربا كان على متنه عشرات اللاجئين الصوماليين قبالة ساحل اليمن. وقد تعرض القارب لضربة جوية مجهولة يوم الجمعة الماضي. وأدانت الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر هذا الحادث بينما نفى متحدث باسم التحالف الذي تقوده السعودية المسؤولية عن الهجوم.


طالبت الصومال التحالف الذي تقوده السعودية ضد الحوثيين في اليمن بالتحقيق في هجوم قتل فيه عشرات اللاجئين الصوماليين بينما كانوا على مركبهم في البحر الأحمر. ولم تعرف على الفور الجهة التي كانت وراء الهجوم الذي أودى بأكثر من 40 لاجئا صوماليا قبالة السواحل اليمنية فجر الجمعة.


وسارعت الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى إدانة الحادث، ودعا وزير خارجية الصومال عبد السلام عمر التحالف الذي يقاتل المتمردين الحوثيين في اليمن إلى التحقيق في الحادث. والصومال مشاركة في التحالف العربي المدعوم من الولايات المتحدة.


وقال الوزير في بيان صدر في وقت متأخر السبت "ندعو شركاءنا في التحالف الذي تقوده السعودية إلى التحقيق في الهجوم". وأضاف "من المحزن جدا استهداف قارب يحمل مهاجرين صوماليين قرب ساحل الحديدة في اليمن". والجمعة، نفى متحدث باسم التحالف المسؤولية عن الهجوم.


وكان نساء وأطفال بين قتلى الهجوم الذي وقع قبالة ميناء الحديدة الذي يسيطر عليه المتمردون.


وقالت المنظمة الدولية للهجرة التي تنشط في اليمن أنه تم العثور على 42 جثة، كما أصيب في الهجوم 30 شخصا آخرين. وأضافت المنظمة أنها تعتقد أن القارب كان متوجها إلى السودان وقت مهاجمته.


ورغم الحرب المستمرة في اليمن منذ عامين والتي أدت إلى مقتل ما يزيد على سبعة آلاف شخص ودفعت البلاد إلى حافة المجاعة، فإن هذا البلد لا يزال يستقطب الفارين من القرن الأفريقي. وتقول المفوضية العليا لشؤون اللاجئين أن اليمن يأوي أكثر من 255 ألف لاجئ صومالي.



فرانس 24/ أ ف ب






 

للمزيد