الشاب الصومالي صيدو صومايلا لاعب نادي تراستفيري الإيطالي © ANSA
الشاب الصومالي صيدو صومايلا لاعب نادي تراستفيري الإيطالي © ANSA

صيدو صومايلا، شاب مالي تختصر قصته معاناة الآلاف من المهاجرين القادمين من أفريقيا جنوب الصحراء بحثا عن الحياة الكريمة والآمنة. صيدو قتل أبوه أمامه، لاحقا عبر الصحراء إلى ليبيا حيث اعتقله تنظيم "داعش"، ثم تمكن من الوصول إلى المتوسط حيث غامر بحياته مقابل المستقبل الأفضل الذي كانوا يصبوا إليه.

قال الشاب المالي صيدو صومايلا (19 عاما) أن المكان الذي احتله في دوري المجموعة "دال" لكرة القدم في إيطاليا غير حياته جذريا، من صبي شهد مقتل والده وعذب على يد "داعش" وخاض غمار المتوسط على متن قارب للوصول إلى إيطاليا.


استطاع صيدو أن يحجز مكانا له ضمن فريق نادي تراستفيري، وهو النادي الذي هيمن على بطولة دوري الدرجة الأولى الإيطالي في المجموعة دال.


لقد تحقق حلم صيدو وحياته تذكرنا بأغنية "بيفينوتي إن باراديزو" أو مرحبا بكم في الجنة، وهي أغنية فريقه. حصل صيدو على عضوية نادي كرة القدم الرسمية في الوقت الذي يحمل جسده علامات حقيقة لتعرضه للضرب على يد منظمة "داعش" التي سجنته في طرابلس.


وأشار صيدو أنه "في وقت سابق في مالي قتل بعض الطوارق والدي لسرقة أغنامه. لقد كنت حاضرا". وفي حديثه عن رحلته في المتوسط يقول صيدو "كانت هناك ثلاثة قوارب، واحد غرق وتم نقلنا إلى سردينا".


ويريد فريق تراستيفري وجماعة سانت إيجيديو الكاثوليكية المسيحية تشكيل فريق من المهاجرين للمشاركة في بطولة الدوري الثالث. وكان كاهن كنيسة سانتا ماريا في تراستيفري هو من اكتشف أولا صيدو صومايلا.






 

للمزيد