Donne straniere e insegnante realizzano prodotti di sartoria" width="300" height="225" /> صورة /أنسا مهاجرة تتابع دورة في الخياطة
Donne straniere e insegnante realizzano prodotti di sartoria" width="300" height="225" /> صورة /أنسا مهاجرة تتابع دورة في الخياطة

في إيطاليا تم تنظيم دورة لتعليم الحياكة لإحدى عشرة امرأة أجنبية وطالبة لجوء من جميع أنحاء العالم وذلك من أجل جمعهن سويا لتكوين صداقات وجعلهن مستقلات ولاكتشاف إمكانية اندماجهن في العاصمة الإيطالية.


قامت المنظمة غير الحكومية "سيديس"، جنبا إلى جنب مع كنيسة "والدنسيان" ومنظمة "لوتشا ذ سيستا" النسائية بمبادرة تهدف إلى دمج النساء اللاجئات في سوق العمل في إيطاليا، وخلق روابط اجتماعية بين المهاجرات من جهة، والمجتمع الإيطالي من جهة أخرى. 


تحضر نساء أجنبيات من جميع أنحاء العالم وكذلك طالبات لجوء في إيطاليا، دورة لتعلم مهنة الحياكة، تهدف إلى التعارف بينهن ومحاولة دمجهن في مجتمع العاصمة روما. قامت بهذه المبادرة المنظمة غير الحكومية الإيطالية "سيديس" بالتعاون مع كنيسة "والدانسيان" ومنظمة "لوتشا ذ سيستا" النسائية. وقالت باميلا أكويلاني، رئيسة فرع منطقة لاتسيو في منظمة سيديس " إن دورة الخياطة هذه لا تهدف فقط إلى إيجاد عمل لهن، وإنما تهدف إلى تسليط الضوء على جزء جديد من نشاطات المدينة ".


وتعقد الدورة في مقر لوتشا ذ سيستا، الذي يقدم خدمات كثيرة للنساء في منطقة لوسيو سيستيو في روما. مدة هذه الدورة 30 ساعة، وتجري طوال شهر آذار/مارس، وتشارك فيها 11 امرأة. وقالت باميلا أكيلاني "نعلم الفتيات صناعة الحقائب والوسادات وتصليح الملابس، ولكن يشكل هذا النشاط قبل أي شيء آخر فرصة لهن للتعرف على المنظمة" النسائية لوتشا ذ سيستا.


ومن يرغبن بالاستمرار في هذا النشاط يمكنهن الرجوع إلينا، ونحن على استعداد للاستماع لهن. وأكدت أكويلاني "بالطبع هذه الدورة ليست هدفا في حد ذاتها، بل هي وسيلة لكي يخرجن وليكن مستقلات ويكرسن وقتا لأنفسهن وليتعرفن على نساء أخريات".


من المهم فتح الأبواب لجميع النساء المعرضات لخطر التهميش


وقالت أكيلاني أن 4 من الفتيات المشاركات في الدورة هن من طالبات اللجوء المقيمات في مركز "سبرار" لاستقبال المهاجرين في روما. وأضافت "نحن نشعر أنه من المهم أن تفتح الأبواب لجميع النساء في هذا الفصل".


ويمكن للفتيات التعرف على بعضهن البعض وهذا عامل أساسي لتعلم اللغة. وأشارت "هؤلاء النساء، اللواتي ينتظرن ردا من اللجنة الإقليمية حول ما إذا كان سيتم منحهن وضع الحماية أم لا، يحتجن إلى القيام بشيء ما واكتشاف مكان جديد يشعرن فيه بالحماية والهدوء. وهذا ينطبق بشكل خاص على فئة حساسة من النساء كطالبات اللجوء".


يهتم مركز سيديس بالنساء المعرضات لخطر التهميش، وهذه الدورة تعد جزءا من مشروع أوسع بعنوان "شاميما فا فيسيتا" (شاميما يذهب إلى المدينة) أقامته المنظمة وكنيسة والدانسيان بهدف "مساعدة النساء على اكتشاف روما". وأضافت أن المشروع يركز بشكل خاص على نساء من الجنسيات البنغلادشية والباكستانية والهندية في روما.


تبقى هذه المبادرات مفتوحة لجميع النساء "المعرضات لخطر التهميش الاجتماعي". ويقيم المركز دورة لتعلم اللغة الإيطالية في منطقة سينتوسيل في روما، تشارك فيها 30 امرأة وتستمر حتى شهر أيار/مايو.


وأختتمت أكويلاني تصريحها قائلة "بالإضافة إلى هذه الدورة، سوف نعقد اجتماعات لمناقشة مسائل الإنجاب والرعاية الصحية وحقوق المرأة ودخولها ميدان العمل".


 مهاجر نيوز © ANSA


 
 

للمزيد