صورة للاجئين من الصومال في مخيم دولو آدو في إثيوبيا عام 2011 /الصورة لوكالة أنسا
صورة للاجئين من الصومال في مخيم دولو آدو في إثيوبيا عام 2011 /الصورة لوكالة أنسا

يناقش ممثلون عن منظمتين كاثوليكيتين إيطاليتين، "كاريتاس" وجماعة "سانت إيجيديو"، مع السلطات الإثيوبية في أديس أبابا إنشاء ممر إنساني آمن للوصول إلى إيطاليا.


يهدف مشروع إنشاء هذا الممر الإنساني إلى نقل 500 لاجئ إريتري وجنوب سوداني وصومالي يقيمون حاليا في مخيمات اللاجئين الإثيوبية إلى إيطاليا خلال العامين المقبلين. وسيكون هذا أول ممر إنساني يعمل من انطلاقا من قارة أفريقيا. وتعد إثيوبيا البلد الأول في القارة من حيث أعداد اللاجئين، مع وجود 850.000 لاجئ فيها.


إنشاء هذه الممرات الإنسانية هو جزء من اتفاق بين الحكومة الإيطالية ومؤتمر الأساقفة الإيطاليين، بعد موافقة الحكومة الإيطالية على إنشاء مؤتمر الأساقفة الإيطاليين لممرات إنسانية بموجب اتفاق تم توقيعه في 12 كانون الثاني/يناير 2017.


وقد وصل في هذا الإطار لاجئون سوريون إلى إيطاليا بواسطة الطائرات من ليبيا والأردن. ويأتي التمويل لهذه الجهود من المساهمات التي يمكن تحصيلها من الضرائب العامة المحصلة من المكلفين من دافعي الضرائب الإيطاليين. وقد أشاد نائب وزير الخارجية الإثيوبي هيروت زيمين بالمجتمع المدني الإيطالي وبالجهود المبذولة من أجل المهاجرين خاصة في هذه الأوقات الصعبة.


تعاون دولي كامل


وتعهدت الأمم المتحدة بالتعاون الكامل، وأبدت وكالاتها المعنية بإدارة شؤون اللاجئين كمفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ومنظمة الهجرة الدولية، تعاونها الكامل مع هذا الجهد، مثلما فعلت أيضا وكالة "أرا" الحكومية الإثيوبية التي تتعامل مع أكثر من 850.000 لاجئ موجودين في إثيوبيا.


وتبقى إثيوبيا البلد الأول في أفريقيا من حيث أعداد اللاجئين فيه. وقد بدأت بعثة المرسلين الإيطاليين في إثيوبيا في الأيام الأخيرة باستطلاع أولي في مخيمات اللاجئين في تيجراي، على الحدود مع إريتريا، بإشراف منظمة غاندي الخيرية غير الحكومية.


وعلق ممثلو كاريتاس وجماعة سانت إيجيديو على ذلك بالقول إنه "في الأوقات التي نشهد فيها الكثير من المآسي في البحر الأبيض المتوسط، تصبح الممرات الإنسانية من أفريقيا أكبر دليل على عودة الأمل".


© ANSA مهاجر نيوز

 

للمزيد