ansa
ansa

مبادرة حديثة ومستجدة يطلقها لاجئون سوريون مثقفون تحت اسم "نتكلم" على شبكة الإنترنت وعبر تطبيق سكايب، لتعليم من يرغب التحدث بالعربية. ويشكل فرصة بالنسبة لهؤلاء لكسب القليل من المال.

يساعد مشروع "نتكلم"، الذي يعمل عبر تطبيق (سكايب)، بواسطة الإنترنت بعض اللاجئين السوريين على القيام بتعليم الطلاب من جميع أنحاء العالم للتحدث باللغة العربية، كما يضرب، عصفورين بحجر واحد فهو إضافة إلى كونه محاولة أكاديمية تتعلق بتعليم اللغة العربية، يشكل لهؤلاء اللاجئين، فرصة من أجل الحصول على القليل من المال، وتعزيز التبادل الثقافي.

تم إطلاق الموقع في عام 2015 لتمكين الطلاب من الاتصال بمواطنين آخرين عبر تطبيق (سكايب) مقابل 15 دولارا في الساعة. ويعد الموقع فرصة للاجئين السوريين لكسب المال في مختلف بلدان الهجرة كلبنان وتركيا ومصر، وكذلك البرازيل وفرنسا وألمانيا، ويوفر فرصة قوية لتعزيز التبادل الثقافي وتطوير الصداقة...وذلك وفقا لما يقوله الموقع على شبكة الإنترنت.

مشروع يربط بين الطلاب في أنحاء العالم واللاجئين

وقام بتأسيس مشروع " نتكلم "، ثلاثة من خريجي جامعة كولومبيا مهتمين بالتنمية الاقتصادية وحقوق الإنسان، ويأتي معظم أفراد طاقم المشروع من منطقة الشرق الأوسط. وأشار الموقع إلى أن أفضل الطرق لتعلم اللغة هو الإلمام بالبيئة.

ويوضح المشروع من خلال موقعه، أنه في الوقت الذي تقوم فيه المعاهد الأكاديمية للغات بتدريس اللغة العربية الفصحى، فإن الكثير من الطلاب يطمحون لتعلم اللهجات المحلية، ولطريقة نطق اللغة في مناطق معينة.

ويوجد لدى اللاجئين السوريين الذين فروا من الحرب ويعيشون في لبنان والأردن ومصر وتركيا احتياجات لإيجاد فرص للعمل، ومشروع " نتكلم "، يربط ما بين تلك الحاجة المادية للاجئين والاحتياجات التعليمية للطلاب في مختلف أقطار الأرض. ويمكن للطلاب الراغبين في التسجيل الدخول على موقع المشروع وتقديم المعلومات عن مستوى لغتهم.

نموذج للاجئين في كل أنحاء العالم

يعمل مشروع " نتكلم "، بشراكة مع منظمة (أركنسيال) اللبنانية غير الحكومية، ومعهد (أسبن) في واشنطن، ومن بين واضعي البرنامج إلين سارة وهي أمريكية من أصل لبناني. وقالت إلين سارة، إن " العديد من اللاجئين السوريين بينهم أطباء وأساتذة ومحامين، لديهم كفاءة عالية للغاية، وبشكل خاص أولئك الذين يعيشون في الأردن وتركيا ولبنان، وهم يعانون من ظروف معيشية صعبة، مع عدم توفر فرص للعمل في الأسواق المحلية في هذه البلدان ".

 

للمزيد