"ترجم لي" هو تطبيق يعمل من خلال برنامج "ماسينجر" على فيسبوك. ANSA
"ترجم لي" هو تطبيق يعمل من خلال برنامج "ماسينجر" على فيسبوك. ANSA

دشن ثلاثة شبان أمريكيين يعملون في مجال التكنولوجيا ويملكون خبرة في العمل التطوعي بمخيمات اللاجئين، تطبيق يدعى "ترجم لي"، يعمل من خلال موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، وذلك لتوفير ترجمة فورية للمهاجرين من خلال أكثر من 2200 مترجم متطوع، ما يساعدهم على تجاوز الحواجز اللغوية.

"ترجم لي"، هو تطبيق يعمل من خلال برنامج الرسائل "ماسينجر"، الذي يشكل جزءا من موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، يشارك فيه مترجمون متطوعون يكونون على اتصال دائم بالمهاجرين واللاجئين الذين يحتاجون للتواصل بلغة لا يعرفونها مع أطباء أو محامين أو مسؤولين رسميين أو حتى أشخاص عاديين.

أفق واسعة للتطبيق

وتم إطلاق التطبيق في كانون الثاني/ يناير الماضي، وهو موضوع حتى الآن، فقط، لخدمة المنظمات التي تتعامل مع المهاجرين للترجمة من اللغة الإنكليزية إلى اللغة العربية. وسوف يتم فتحه للمستخدمين الآخرين، كما سيوفر عددا من اللغات الأخرى، من بينها الباشتو والفارسية والأوردية.

وتبنى المشروع ثلاثة من المسلمين الأمريكيين الذين تخرجوا من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، ولديهم خبرة في العمل التطوعي بمخيمات اللاجئين في أوروبا، حيث لاحظوا أن عملية التواصل تشكل عقبة كبيرة، حسب ما ذكر عاطف جافيد أحد مؤسسي التطبيق. وقال جافيد "كنا نتساءل عما إذا كان في مقدورنا مساعدة ملايين العرب والمتحدثين بالإنكليزية وبالفارسية حول العالم".

أكثر من 2000 مترجم متطوع

ولمساعدة هؤلاء الأشخاص، فمن السهل التسجيل في التطبيق على شبكة الإترنت، حيث يوجد حاليا 2296 مترجما متطوعا، موزعين في كل أنحاء العالم. وهناك شريط مصور يظهر كيفية عمل هذا التطبيق.

وشرح جافيد فكرة التطبيق، قائلا إن المهاجر أو اللاجئ سيقوم بالكتابة لصفحة "ترجم لي" ويرسل طلب الترجمة، فيقوم التطبيق بطريقة آلية بوصله بأحد المترجمين المتطوعين، وعندها يبدأ الطرفان الحديث معا، ويمكنهما تبادل الصور والمقاطع المصورة والمقاطع الصوتية أيضا، وفي نهاية المحادثة سيكون من الممكن تقييم الترجمة التي تلقاها المهاجر سواء كانت إيجابية أو سلبية.

وسيلة لتجاوز عقبة اللغة

وتابع جافيد "كنا نشاهد أزمة اللاجئين أمامنا ولا نستطيع حلها، وشعرنا وقتها أننا لم نفعل الكثير، والآن فإن تطبيق ’ترجم لي’ يمكن أن يصبح وسيلة تساعد في حل أزمة المهاجرين ويمنح الأشخاص العاديين طريقة لمساعدة هؤلاء الأشخاص المستضعفين، وفرصة لكي يكون لهم تأثير حقيقي رغم بقائهم مجهولي الهوية".

 

للمزيد