لاجئون أفغان ممن يبحثون عن التسجيل لدى الأمم المتحدة يحتجون خارج النادي الصحفي في إسلام أباد. المصدر: إي بي إيه/ سوهيل شاه زاد
لاجئون أفغان ممن يبحثون عن التسجيل لدى الأمم المتحدة يحتجون خارج النادي الصحفي في إسلام أباد. المصدر: إي بي إيه/ سوهيل شاه زاد

أعلنت المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن الأطفال يشكلون نحو 52% على الأقل من إجمالي اللاجئين الأفغان المسجلين في باكستان، والذين يبلغ عددهم حوالي 1.3 مليون شخص. وأشارت إلى أن باكستان قامت بتحديث بيانات هؤلاء اللاجئين وإصدار نحو مليون بطاقة هوية ذكية جديدة لهم، مع إدراج الأطفال دون سن الخامسة في بطاقات الوالدين، من أجل تسهيل وصولهم للخدمات الأساسية.

ذكرت المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، أن ما لا يقل عن 52% من اللاجئين الأفغان المسجلين في باكستان هم من الأطفال، من بينهم 197,428 طفلا لا تزيد أعمارهم عن أربع سنوات.

تحديث بيانات اللاجئين الأفغان

أوضحت المفوضية العليا في بيان أن الحكومة الباكستانية أكملت، بدعم من المفوضية، التحقق من نحو 1.3 مليون لاجئ أفغاني مسجل يقيمون في باكستان.

وقال بيان صادر عبر حساب تويتر الرسمي لوزارة الإعلام والإذاعة في باكستان إن "الحكومة الفيدرالية بدعم من وكالة الأمم المتحدة للاجئين، أكملت التحقق من حوالي 1.3 مليون لاجئ أفغاني مسجل يقيمون في باكستان".

بينما أشارت المفوضية إلى أن "أكثر من نصف (52%) هؤلاء اللاجئين المسجلين أطفال، من بينهم 197,428 طفلا (15%) تبلغ أعمارهم أربع سنوات أو أقل، بينما تبلغ أعمار 4% فقط من المسجلين 60 عاما أو أكثر".

ولفت البيان إلى أن "النساء والأطفال وكبار السن يمثلون 76% من اللاجئين، وأكثر من نصف اللاجئين الأفغان المسجلين يقيمون في إقليم خيبر بختونخوا"، الذي يقع على الحدود بين البلدين.

إصدار مليون بطاقة هوية ذكية للاجئين

وقال سليم خان كبير المفوضين لشؤون اللاجئين الأفغان في باكستان، إنه "لم يتم تحديث بيانات الأفغان في السنوات العشر الماضية، لذلك كان من الضروري التحقق من السجلات وتحديثها حتى نتمكن من فهم الاحتياجات الحالية بشكل أفضل في مجتمعات اللاجئين".

وتم إصدار ما يقرب من مليون بطاقة هوية ذكية جديدة حتى تاريخه صالحة حتى 30 حزيران / يونيو 2023، مع إدراج الأطفال دون سن الخامسة في بطاقات الوالدين.

واعتبرت ممثلة المفوضية العليا للاجئين في باكستان نوريكو يوشيدا، أن "البطاقات الذكية أداة حماية أساسية للاجئين الأفغان".

وأضافت أن "هؤلاء اللاجئين يقدمون إثبات الهوية، ومن ثم لهم الحق في الإقامة المؤقتة في باكستان وحرية التنقل. وهذه البطاقات تسهل الوصول إلى بعض الخدمات الأساسية، بما في ذلك التعليم والرعاية الصحية والخدمات المصرفية وتأجير العقارات والمرافق المرتبطة".

وكانت نوريكو يوشيدا قد صرحت في وقت سابق أن "الشراكات هي المفتاح لإيجاد حلول للاجئين الأفغان في باكستان". وأضافت " نحن نتطلع إلى استمرار العمل على حماية هؤلاء اللاجئين، ونسعى لإيجاد حلول لمحنتهم".

للمزيد >>>> تقرير: عدد الأطفال النازحين في العالم تجاوز 25 مليوناً عام 2021

وفي مجال آخر، قالت اللجنة الوطنية للتدريب المهني والتقني التابعة للحكومة الباكستانية (NAVTTC) في بيان إن "حكومة باكستان تواصل دعم وتمكين اللاجئين الأفغان ليصبحوا منتجين". 

وأضاف بيان اللجنة أنها قدمت "بالتعاون مع مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين، التدريب ومجموعات الأدوات لتوزيعها على المتدربين في أحد معاهد مدينة كويتا "GPIG College".

 

للمزيد