البحث عن عمل في المانيا هو أكثر ما يسعى إليه اللاجئون الأوكران
البحث عن عمل في المانيا هو أكثر ما يسعى إليه اللاجئون الأوكران

تشير التقديرات إلى خروج ستة ملايين لاجئ من أوكرانيا هرباً من الغزو الروسي. قوبل الأوكران بالترحاب في وسط أوروبا وغربها. لكن تقديرات تشير إلى أن البحث عن عمل هو ما يسعى إليه الكثير من الأوكرانيين في ألمانيا.

تم تسجيل أكثر من 200 ألف أوكراني حتى الآن في مراكز التوظيف، وذلك من أصل نحو 800 ألف أوكراني فروا إلى ألمانيا منذ الحرب الروسية على أوكرانيا في 24 فبراير/شباط. وذلك وفقاً لما نشرته شبكة التحرير الألمانية في تقريرها مستندة على معلومات من وكالة التوظيف الألمانية، وسلطة التقرير على جميع الأشخاص الذين تجاوزت أعمارهم 15 عاماً.

ووفقاً للتقرير، فإن معظم الأشخاص الذين تم تسجيلهم كانوا في ولاية بافاريا، إذ بلغ عددهم نحو 42 الف لاجئ مسجلين في مركز التوظيف. ويليها ولاية شمال الراين ويستفاليا، إذ بلغ عدد المسجلين نحو 32 ألف وبعدها ولاية بادن فورتمببيرغ، إذ بلغ عدد الأشخاص الذين تم تسجيلهم في مركز العمل نحو 27 ألف لاجئ. وفي برلين وصل عدد الأشخاص الباحثين عن عمل وتم تسجيلهم في مركز التوظيف نحو 13 ألف شخص.

الطلاب الفارون من الحرب الأوكرانية ...ماذا حلّ بهم بعد أشهر من التواجدي في ألمانيا؟

أكثر من 80 بالمائة من لاجئي الحرب القاديمن من أوكرانيا إلى ألمانيا من النساء، وفقًا لما ذكره موقع "‘انتغراسيون"، نقلاً عن استطلاع أجرته وزارة الداخلية الألمانية الاتحادية. وحوالي 60 بالمائة منهم قدموا إلى ألمانيا مع أطفالهم. 

الباحثة في سوق العمل، يوليا كوسياكوفا، قالت في تصريحات سابقة لوكالة الأنباء الإنجيلية في ألمانيا "إن السبيل لاستثمار مؤهلات اللاجئات الأوكرانيات بشكل صحيح، هو دعم مجال رعاية الأطفال وتكثيف دورات اللغة الألمانية" معتبرة ذلك أمراً ضرورياً. وأكدت الخبيرة والباحثة في معهد سوق العمل والبحوث المهنية IAB على أن توزيع اللاجئين من أوكرانيا يجب أن يأخذ في الاعتبار مؤهلاتهم.

وفقًا لكوسياكوفا، فإن حوالي ثلث الأشخاص الذين قدموا إلى ألمانيا خلال أزمة اللاجئين بين عامي 2015 و 2016، عملوا في مجالات أقل من مؤهلاتهم. وتوصي الخبيرة في سوق العمل، بتمديد إقامة هذه الفئة إلى ثلاث سنوات، على اعتبار أنه "كلما تم دمج الأسرة بأكملها بشكل أفضل، كان الاندماج الاجتماعي والاقتصادي على المدى الطويل أكثر نجاحا".

من جهتها، حذرت الباحثة الاجتماع إلديكو بالمان من "مكتب المشاريع الصغيرة للتعليم والبحوث" في تصريح لوكالة الأنباء الإنجيلية من أن رغبة العديد من النساء اللاجئات في العثور على عمل بسرعة تزيد من مخاطر تعرضهن للاستغلال في سوق العمل. وقالت بالمان: "من المهم ألا يلجأن مباشرة إلى قطاع الأجور المنخفضة، بل عكس ذلك يجب الحرص على تحصيلهن عملا مناسباً للقدراتهن". كما دعت إلى تسريع وتيرة الاعتراف بالمؤهلات المهنية الخاصة بهن...

د.ص ( ك ن أ، إي بي دي)

 

 

للمزيد