مهاجرون يرتدون كمامات قبيل دخولهم متن الطائرة خلال رحلة عودة طوعية من اليونان إلى العراق. المصدر: إي بي إيه/ يانيس كوليسيدس.
مهاجرون يرتدون كمامات قبيل دخولهم متن الطائرة خلال رحلة عودة طوعية من اليونان إلى العراق. المصدر: إي بي إيه/ يانيس كوليسيدس.

أعلنت منظمة الهجرة الدولية، أن ما يقرب من 50 ألف مهاجر عادوا طواعية إلى بلدانهم الأصلية في عام 2021، بزيادة قدرها 18% مقارنة بعام 2020. وتصدرت غينيا ومالي وإثيوبيا ونيجيريا قائمة الدول التي شهدت عودة مواطنيها المهاجرين إليها.

تلقى نحو 50 ألف مهاجر المساعدة للعودة طواعية إلى بلدانهم الأصلية، وتم دعم أكثر من 113 ألف من أنشطة الإعادة للوطن على المستوى العالمي في عام 2021 من خلال منظمة الهجرة الدولية.

زيادة عدد المهاجرين العائدين إلى بلادهم الأصلية

وتم الإعلان عن ذلك في تقرير الأمم المتحدة لعام 2021، والذي جاء تحت عنوان "النقاط الرئيسية للعودة وإعادة الاندماج"، والذي نشرته منظمة الهجرة الدولية في 28 تموز/ يوليو الماضي.

وذكرت الهجرة الدولية أن "العام الماضي شهد زيادة في التنقل العالمي، ومع ذلك، وبسبب جائحة كوفيد - 19، لا تزال الأرقام منخفضة مقارنة بمستويات ما قبل الجائحة".

وأضافت أنها "في العام الماضي، ساعدت 49795 مهاجرا على العودة إلى بلدانهم الأصلية، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 18% مقارنة بعام 2020".

وتابعت المنظمة الأممية أنه "من بين هؤلاء الأشخاص، تمت مساعدة 6367 مهاجرا في إطار برنامج العودة الطوعية الإنسانية الذي تديره منظمة الهجرة الدولية، كشكل من أشكال المساعدة التطبيقية للعودة إلى الوطن في إطار السياقات الإنسانية".

وأفاد التقرير أن برنامج المساعدة على العودة الطوعية في منطقة القرن الأفريقي وحدها، "ساعد أكثر من 6300 مهاجر على العودة طواعية إلى بلدانهم الأصلية في إثيوبيا والصومال والسودان وجيبوتي وكينيا وأوغندا وجنوب السودان، حتى فبراير 2021". 

أوروبا منطقة الاستضافة الرئيسية

وكانت البلدان الرئيسية التي شهدت العودة إلى الوطن هي غينيا (5165 شخصا)، ومالي (4453 شخصا)، وإثيوبيا (3934 شخصا)، ونيجيريا (3322 شخصا)، وهو ما يماثل العام السابق تماما.

بينما كانت المنطقة الاقتصادية الأوروبية هي المنطقة المضيفة الرئيسية في عام 2021 بـ 16993 مهاجرا، تلقوا مساعدة العودة الطوعية إلى بلدانهم الأصلية.

وظلت النيجر، الدولة المضيفة الرئيسية لـ 10573 مهاجرا تمت مساعدتهم على العودة الطوعية إلى الوطن، مما يبرز الزيادة في اتجاه العودة إلى الوطن من بلدان العبور إلى البلدان المضيفة الأخرى خارج المنطقة الاقتصادية الأوروبية.

وقال يتنا غيتاشو، رئيس قسم الحماية بمنظمة الهجرة الدولية، إن "التقرير يسلط الضوء على قدرة المنظمة على تلبية الطلبات المتزايدة من جانب بعض المهاجرين من أجل العودة الآمنة والكريمة إلى الوطن، ودعم المنظمة للمهاجرين بمجرد إعادتهم للوطن بعد إلغاء قيود السفر المفروضة خلال الوباء".

وأعطت المنظمة الأممية أنموذج امرأة إثيوبية اسمها "سمية"، غادرت منزلها في إثيوبيا العام الماضي، وتوجهت إلى اليمن، وقالت إنه "تم استغلالها مراراً وتكراراً من قبل تجار البشر".

وأضافت المنظمة أن سمية "ترغب الآن، هي وآلاف المهاجرين الآخرين في اليمن، في العودة إلى ديارهم وعائلاتهم"، مؤكدة أنها "بحاجة ماسة إلى مزيد من التمويل لمساعدة الناس على العودة إلى ديارهم".

>>>> للمزيد: مفوضية اللاجئين تدعو الدول المضيفة للاجئين الإيفواريين إلى انهاء وضعيتهم كلاجئين

أكثر من 113 ألف نشاط لإعادة الاندماج

ووفقا للمنظمة، فإن إعادة الدمج هي جانب أساسي من برامج العودة الطوعية إلى الوطن، حيث توفر فرصا لمن يعودون، كما تقوم بتعزيز التنمية المستدامة لهم في بلدانهم الأصلية.

وفي عام 2022، قدمت مكاتب منظمة الهجرة الدولية، البالغ عددها 121 مكتبا في جميع أنحاء العالم، 113331 نشاطا لإعادة الاندماج على المستوى الفردي والمجتمعي والهيكلي.

وبشكل عام، كانت البلدان الثلاثة الأولى، بما في ذلك البلدان المضيفة والأصلية، التي قدمت دعم إعادة الاندماج في عام 2021 هي ألمانيا (15%)، ونيجيريا (12%)، وغينيا (8%)، وتمثل الدعم بشكل رئيسي في المساعدة الاجتماعية والاقتصادية والخدمات الاستشارية التي تهدف إلى إعادة الاندماج. 

 

للمزيد