مركز "بيان ديل لاجو" لترحيل المهاجرين في كالتانيسيتا. المصدر: أنسا.
مركز "بيان ديل لاجو" لترحيل المهاجرين في كالتانيسيتا. المصدر: أنسا.

نددت لجنة "حقوق الإنسان والهجرة" بنقابة المحامين في مدينة كالتانيسيتا الإيطالية، بتدهور الأوضاع في مركز الإعداد للترحيل "بيان ديل لاجو"، حيث يواجه المهاجرون المحتجزون صعوبات في الحصول على المساعدات الصحية والقانونية. وطلبت اللجنة من الضامن الإيطالي لحقوق المحتجزين بالتدخل الفوري.

طلبت لجنة "حقوق الإنسان والهجرة" التابعة لنقابة المحامين في كالتانيسيتا بصقلية، أمس الخميس 4 آب/أغسطس، من الضامن الإيطالي لـحقوق الأشخاص المحتجزين التدخل الفوري وتفقد مركز "بيان ديل لاجو" لترحيل المهاجرين.

صعوبات في الحصول على المساعدات الطبية والقانونية

وقالت اللجنة في بيان، إنها طلبت من الضامن زيارة المنشأة على الفور، لأن الوضع ساء بشكل كبير خلال الأشهر القليلة الماضية بالنسبة إلى النزلاء المحرومين من الحرية الشخصية.

وأضاف البيان أن "القضايا الأكثر صلة تتعلق بكيفية معاملة الأشخاص المحتجزين في المنشأة، فضلا عن الصعوبات في الحصول على المساعدة الطبية والصحية الكافية والمساعدة القانونية".

وتابع أن "العديد من الأجانب تتم إعادتهم إلى أوطانهم دون إتاحة الفرصة أمامهم لممارسة حقهم في التمثيل القانوني وتعيين محام"، قبل أن يضيف أنه "يمكن لمحامي الدفاع الحصول على وثائق تخص موكليهم من مكتب الهجرة لكن بصعوبة كبيرة وبعد تأخير، حتى بعد الإعادة إلى الوطن، مما يضر بالحق في الدفاع".

كما أدانت اللجنة، "قيام مكتب الهجرة بإعاقة الاجتماعات بين المحامين وموكليهم بشكل متكرر، ولأسباب تنظيمية مزعومة".

عدم وجود وسطاء في مكتب الهجرة

ونددت اللجنة، بعدم وجود وسطاء في مكتب الهجرة منذ عدة أسابيع، ووصفت الموقف بأنه خطير، فمن المستحيل التأكد بشكل عاجل وصحيح من تنفيذ جميع الأنشطة الأساسية للأشخاص المحتجزين، على النحو المنصوص عليه في القانون.

واعتبرت أن "غياب الوسطاء يمثل أيضا عقبة كبيرة للمهاجرين الذين لا يعيشون في مركز الإعداد للترحيل، ويحتاجون إلى مساعدة مكتب الهجرة من أجل الإجراءات التي غالبا ما تكون عاجلة، لكنها لا تزال محجوبة". 

>>>> للمزيد: بعد فشل عمليات الترحيل.. الحكومة البريطانية ستجبر طالبي اللجوء على ارتداء أساور إلكترونية

أعمال عنف داخل المركز

وقال موقع "بلوغ سيتشيليا"، إن أعمال عنف كانت قد حصلت في أواسط شهر تموز/يوليو الماضي، إثر ممارسة العنف على أيدي الشرطة ضد المعتقلين في مركز ديل لاغو في كالتانيسيتا.

وأتت تلك الاضطرابات في أعقاب عمليات الترحيل التلقائي التي لا تعد ولا تحصى، لبعض المواطنين من أصل تونسي، وكان من بينهم شاب يعاني من مشاكل صحية فقد وعيه في المطار وتم إبلاغ الإنعاش القلبي الرئوي بحالته.

 

للمزيد