ansa / مركز عبور للمهاجرين الذين تتم إعادتهم من الجزائر إلى أغاديز في النيجر. المصدر: يونيسيف / جيلبرتسون.
ansa / مركز عبور للمهاجرين الذين تتم إعادتهم من الجزائر إلى أغاديز في النيجر. المصدر: يونيسيف / جيلبرتسون.

أكثر من 650 مهاجرا أفريقيا وصلوا قرية أساماكا شمال النيجر، بعد أن تم ترحيلهم من قبل السلطات الجزائرية. السلطات المحلية أفادت بأن هؤلاء عبروا الحدود سيرا على الأقدام.

أعلنت سلطات النيجر عن وصول 669 مهاجرا إلى شمال البلاد، بعد أن تمت إعادتهم من الجزائر. ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مصادر رسمية في النيجر أن من بين المرحلين نيجيريان و667 من مواطني دول غرب ووسط أفريقيا.

وقالت الوكالة إن هؤلاء وصلوا إلى قرية أساماكا في النيجر يوم الـ17 من أيلول/سبتمبر الجاري، بعد أن عبروا الحدود من الجزائر سيرا على الأقدام.

عملية متكررة

وكانت المنظمة الدولية للهجرة قد أكدت لوكالة الأنباء الفرنسية "وصول موجة المهاجرين" من الجزائر، مضيفة أن أطقمها "على استعداد لتقديم المساعدة لهم". وأوردت المنظمة الأممية أن من يرغب من المهاجرين في الاستفادة من برنامج المساعدة على العودة الطوعية، "يمكنهم التقدم بطلبات لذلك في مركز العبور الخاص بنا في أساماكا".

للمزيد>>> النيجر: افتتاح مركز "عبور" جديد للمهاجرين

وكانت بلدية أساماكا، الواقعة شمال النيجر، قد أفادت في وقت سابق أن مجموعة أخرى من المهاجرين، 847 شخصا، معظمهم من النيجر ومن بينهم 40 امرأة و74 طفلا غير مصحوبين بذويهم، وصلوا إلى أغاديز في السادس من أيلول/سبتمبر بعد إعادتهم من الجزائر.

محطة عبور

وطردت الجزائر عشرات الآلاف من المهاجرين غير القانونيين المتحدرين من دول غرب ووسط إفريقيا منذ 2014. ووفقا للأمم المتحدة، يصل معظم هؤلاء إلى الجزائر باعتبارها نقطة انطلاق لاحقا باتجاه السواحل الأوروبية، حيث يمارسون التسول ويعيشون ضمن ظروف سيئة للغاية.

للمزيد>>> شراكة جديدة بين النيجر والاتحاد الأوروبي واتفاقيات هجرة تمهد الطريق للتعاون مع "فرونتكس"

وكانت المنظمة الدولية للهجرة قد أعلنت مطلع تموز/يوليو الماضي أنها أنقذت 50 مهاجراً من غرب أفريقيا، بينهم نساء وأطفال، "تقطعت بهم السبل" في الصحراء شمال النيجر بالقرب من الحدود مع ليبيا، التي يقصدها المهاجرون أيضا لمحاولة الوصول إلى أوروبا.

وفي حزيران/يونيو الماضي، شجبت منظمة أطباء بلا حدود "المعاملة اللاإنسانية" التي يتعرض لها مهاجرو غرب إفريقيا الذين يسعون إلى الوصول إلى أوروبا، والذين يعاد بمعدل "حوالي ألفين" منهم شهريا من الجزائر ومن ليبيا إلى النيجر المجاورة.

من جهتها، لطالما نفت الجزائر، التي لا تعتمد أي تشريعات أو سياسات لجوء، تلك الاتهامات، واضعة إياها في إطار "الحملة الخبيثة".

 

للمزيد