أرشيف. "جيو بارنتس" لم تتمكن من إنقاذ جميع من كانوا على متن القارب، حيث تم تسجيل فقدان 30 مهاجرا، بينهم أطفال، فضلا عن غرق سيدة. الصورة: أطباء بلا حدود على تويتر
أرشيف. "جيو بارنتس" لم تتمكن من إنقاذ جميع من كانوا على متن القارب، حيث تم تسجيل فقدان 30 مهاجرا، بينهم أطفال، فضلا عن غرق سيدة. الصورة: أطباء بلا حدود على تويتر

في منطقة البحث والإنقاذ قبالة ليبيا، أنقذت سفينة "جيو بارنتس" 76 مهاجراً كانوا على متن قارب مطاطي. من جانبها، سمحت السلطات الإيطالية لـ"أوبن آرمز أونو" بإنزال 402 آخرين في ميناء ميسينا في صقلية.

أعلنت منظمة أطباء بلا حدود على حسابها على تويتر أن طواقهما العاملة على متن سفينة "جيو بارنتس" أنقذت 76 مهاجراً ليلة أول أمس الثلاثاء. وجاء في تغريدة المنظمة أن المهاجرين كانوا على متن قارب مطاطي قبالة ليبيا، وأن عملية الإنقاذ لم تكن سهلة.


من جانبها، نشرت منظمة هاتف الإنذار، التي أبلغت "جيو بارنتس" بموقع قارب المهاجرين، تغريدة أمس قالت فيها "نحن نشعر بالراحة بعد أن عثرت جيو بارنتس على المهاجرين الذين تواصلوا معنا بالأمس، وأنقذتهم. كان وضع المهاجرين معقداً وكانوا خائفين. نتمنى لهم الأمن في أوروبا. أهلاً وسهلاً".

للمزيد >>>> أكثر من 650 مهاجرا أفريقيا يصلون النيجر قادمين من الجزائر سيرا على الأقدام

من جانبها، أفادت تغريدة نشرتها منظمة "أوبن آرمز" أمس، بأن السلطات الإيطالية سمحت لسفينة "أوبن آرمز أونو" بإنزال 402 مهاجراً في ميناء ميسينا في صقلية، بالإضافة إلى جثة مهاجر شاب.

وأنقذت السفينة هؤلاء المهاجرين الأسبوع الماضي، خلال عدة عمليات في منطقة البحث والإنقاذ قبالة ليبيا. 

وكانت المنظمة الدولية للهجرة قد أعلنت أن خفر السواحل الليبي أنزل 1062 مهاجراً على الشواطئ الليبية، في الفترة ما بين 11 و17 أيلول/سبتمبر الجاري.

وأضافت المنظمة أن 231 مهاجرا لقوا حتفهم، وتم اعتبار 808 في عداد المفقودين في الفترة من 1 كانون الثاني/يناير إلى 17 أيلول/سبتمبر 2022، على طريق وسط البحر الأبيض المتوسط.

وقالت المنظمة في تغريدة نشرتها على حسابها على تويتر، إن 16.506 مهاجرين تم إنزالهم منذ بداية العام الجاري على الشواطئ الليبية. ومن بينهم 919 امرأة، و546 قاصراً وقاصرة.

وأضافت أن 231 مهاجرا لقوا حتفهم وفقد 808 في الفترة من 1 كانون الثاني/يناير إلى 17 أيلول/سبتمبر 2022، على طريق وسط البحر الأبيض المتوسط.

للمزيد >>>> تركيا: احتجاز المهاجرين في ظروف صعبة قبل نقلهم إلى مركز ترحيل في إزمير

يود طاقم التحرير في مهاجر نيوز أن يشير إلى أن السفن الإنسانية تغطي جزءا محدودا جدا من البحر الأبيض المتوسط. إن وجود هذه المنظمات غير الحكومية بعيد كل البعد عن أن يكون ضمانا لإغاثة المهاجرين الذين يرغبون في محاولة العبور من الساحل الأفريقي. تمر العديد من القوارب دون أن يلاحظها أحد في عرض البحر، كما تغرق العديد من القوارب دون أن يتم اكتشافها. لا يزال البحر الأبيض المتوسط اليوم أكثر الطرق البحرية خطورة في العالم.

 

للمزيد