صورة من الأرشيف لمهاجرين أثناء عبورهم ممر البلقان. المصدر: أنسا/إي بي إيه/كوتشا سليمانوفيتش
صورة من الأرشيف لمهاجرين أثناء عبورهم ممر البلقان. المصدر: أنسا/إي بي إيه/كوتشا سليمانوفيتش

استقبلت ألمانيا نحو مليون لاجئ من أوكرانيا ورغم ذلك يتوافد الكثير من المهاجرين إلى أوروبا عبر المتوسط والبلقان. هذا ما دفع وزيرة الداخلية الألمانية إلى التأكيد على ضرورة إيجاد حل أوروبي للحد من الهجرة. فما هي الخطوات التي سيتم اتخاذها؟

قالت وزيرة الداخلية الألمانية نانسي فيزر لمجموعة "آر إن دي" الإخبارية الألمانية في تصريحات نشرت في وقت مبكر من صباح يوم الخميس(20أكتوبر/تشرين الأول) إنه يجب الحد من الهجرة غير الشرعية عبر طريق البلقان. واعتبرت فيزر، التي تحدثت قبل مؤتمر في برلين مع ممثلي دول من غرب البلقان، أن السلطات الأوروبية تتحمل مسؤولية مشتركة لوقف الهجرة غير الشرعية "حتى نتمكن من مواصلة مساعدة الأشخاص الذين يحتاجون بشكل عاجل إلى دعمنا". وأضافت: "استقبلنا أكثر من مليون لاجئ من أوكرانيا في ألمانيا منذ بداية الحرب". وأوضحت أنه في الوقت نفسه، يأتي المزيد من الأشخاص إلى أوروبا عبر البحر المتوسط وطريق البلقان.

 وزيرة الداخلية الألمانية نانسي فيزر (الصورة).
وزيرة الداخلية الألمانية نانسي فيزر (الصورة).

 ومن أجل الحد من الهجرة عبر طريق البلقان، تمت مناقشة حزمة من التدابير في الاجتماع الذي عُقد في برلين يوم الخميس (20 أكتوبر/تشرين). ويشمل ذلك مواءمة سياسة التأشيرات في دول غرب البلقان مع معايير الاتحاد الأوروبي، ومكافحة التهريب، وضمان الحماية الفعالة للحدود.

طريقي البلقان وشرق المتوسط...عودة الأضواء إلى مسارات خطرة للهجرة بعد تصاعد الوفيات

 وفي الوقت نفسه، قال غيرالد كناوس، الباحث في مجال الهجرة والمؤسس المشارك لمبادرة الاستقرار الأوروبي، إنه يعتبر محاولات منع الهجرة إلى الاتحاد الأوروبي عبر طريق البلقان عديمة الفائدة وأضاف: "إغلاق طريق البلقان لم ينجح من قبل. وتابع: "الضغط حاليا لا ينشأ عن طريق الهجرة غير الشرعية ، ولكن عن طريق الهجرة الشرعية. تسعة من كل عشرة لاجئين يأتون من أوكرانيا ودعت فيزر ممثلي دول غرب البلقان الست (ألبانيا والبوسنة والهرسك وكوسوفو ومونتنجرو ومقدونيا الشمالية وصربيا) إلى المؤتمر وسينضم إلى المناقشات أيضا مندوبون من الاتحاد الأوروبي ومن إيطاليا وبلغاريا وبولندا وجمهورية التشيك وسلوفينيا وفرنسا وكرواتيا والنمسا والمملكة المتحدة واليونان.

د.ص (د ب أ، أ ف ب)

 

للمزيد