ansa
ansa

صمم الأمريكي غونزالو ألفاريز لعبة فيديو أطلق عليها اسم "حدود"، استلهمها من تجربة الهجرة غير الشرعية التي مر بها والداه في أثناء عبورهما الحدود. ويهدف ألفاريز من وراء هذه اللعبة إلى إدانة المخاطر التي يتعرض لها المهاجرون الذين يسعون إلى حياة أفضل.

استلهم مصمم ألعاب الفيديو الأمريكي غونزالو ألفاريز، من قصص الهجرة غير الشرعية، لعبة فيديو جديدة أطلق عليها اسم "حدود"، من أجل التوعية بالمخاطر التي يواجهها المهاجرون أثناء عبورهم الحدود.

وقال غونزالو "يخفي الإنسان نفسه محاولا تجنب القبض عليه من قبل السلطات، بينما يحاول الحصول على الاحتياجات الأساسية، هذه هي الدراما اليومية التي يمر بها المهاجرون وهم يسعون إلى عبور الحدود من أجل الوصول إلى حياة جديدة في بلد آخر".

وتحولت هذه التجربة التي يعانيها المهاجرون إلى لعبة فيديو، ابتكرها ألفاريز بهدف إظهار كيف يمكن للعبة فيديو أن تصبح أداة لإدانة المخاطر التي تواجه المهاجرين وهم يحاولون عبور الحدود بشكل غير شرعي بحثا عن مستقبل أفضل.

وكتب ألفاريز على موقعه على شبكة الإنترنت إن "لعبة حدود التي صممتها تعبر عن القسوة التي تواجه المهاجرين خلال عبورهم الحدود، وقد استلهمت اللعبة من القصص التي حكاها لي والداي عن تجربتهما في أثناء عبور الحدود".

وتدور اللعبة في منطقة الحدودية بين المكسيك والولايات المتحدة الأمريكية، ويتعين على اللاعبين أن يعبروا الحدود وأن يتجنبوا قوات حرس الحدود، وفي كل مرة يموت فيها لاعب يظل هيكله العظمي باقيا داخل اللعبة، كرمز إلى الأشخاص الذين ماتوا في الصحراء خلال محاولتهم عبور الحدود.

 

للمزيد