صورة من الارشيف تظهر لحظات هروب  مئات آلاف اللاجئين من أوكرانيا مع بداية الحرب
صورة من الارشيف تظهر لحظات هروب مئات آلاف اللاجئين من أوكرانيا مع بداية الحرب

بعد أن تم تأجيل نقلهم إلى مراكز إقامة أخرى، سُمح للاجئين الأوكرانيين البقاء في فنادق خاصة مطلة على البحر الأسود. هناك أسباب لعدم نقلهم إلى مراكز أخرى. مزيد من التفاصيل في الخبر التالي.

سيتمكن لاجئو الحرب الأوكرانيون في بلغاريا،الذين يقيمون في فنادق خاصة على البحر الأسود، من قضاء الشتاء بتلك الفنادق، بعد أن ألغت الحكومة يوم الثلاثاء (15نوفمبر/تشرين الثاني) خطط نقل نحو11 ألف لاجئ إلى بيوت العطلات التي تديرها الدولة في المناطق النائية. وجاء القرار في أعقاب احتجاجات من قبل نساء أوكرانيات مع أطفال صغار في عدد من المنتجعات الساحلية، بما في ذلك سلانتشيف برياج (صني بيتش) وسلاتني بياسازي (جولد بيتش). واشتكت النساء من قلة المتاجر والصيدليات وقلة الرعاية الطبية في مناطق العطلات النائية التي كان من المقرر نقلهن إليها.

قرار بإيواء نحو ألف مهاجر على متن سفينة سياحية في ميناء أمستردام

ويسمح الآن للأشخاص الذين فروا من الغزو الروسي لأوكرانيا بالبقاء في فنادق خاصة لمدة أربعة أشهر أخرى. ويتلقى أصحاب الفنادق 15 ليف بلغاري(90ر7 دولار أمريكي) للفرد في اليوم من الولاية مقابل الإقامة والطعام.

ولكن صناعة السياحة في البلاد تريد الحصول على مدفوعات أعلى بكثير مقابل هذه الخدمات. وسيجري الآن نقل اللاجئين الجدد من أوكرانيا إلى مركز استقبال، وبعد ذلك يجري نقل إقامتهم في بيوت العطلات التي تديرها الدولة. ووفقا لمنصة بلغاريا من أجل أوكرانيا، قدم ما لا يقل عن 884 ألف لاجئ أوكراني إلى بلغاريا- أفقر دولة في الاتحاد الأوروبي - منذ بداية الحرب في شباط/فبراير الماضي، رغم بقاء حوالي 53 ألف شخص فقط.


د.ص (د ب أ)

 

للمزيد