لاجئون ومهاجرون عام 2017 على متن قارب في البحر الأبيض المتوسط.
لاجئون ومهاجرون عام 2017 على متن قارب في البحر الأبيض المتوسط.

أعلنت الأم المتحدة عن رقم صادم فيما يتعلق بعدد الوفيات في صفوف المهاجرين. مبرزة أنه قد توفي أكثر من 50 ألف شخص على طرقات الهجرة عبر العالم منذ أن بدأ مشروع المهاجرين المفقودين التابع للمنظمة الدولية للهجرة في توثيق الوفيات عام 2014. فما هي أكثر طرق الهجرة دموية؟

بعد إعلانها عن عدد الوفيات الكبير على طرق الهجرة عبر العالم، اعتبرت منظمة الهجرة الدولية التابعة للأمم المتحدة (IOM) يوم الأربعاء 23 نوفمبر/تشرين الثاني في حديثها عن الموضوع من العاصمة الألمانية برلين، أن الدول المعنية لا تبذل المجهودات اللازمة لحماية الأطفال والنساء والرجال.

وأبرزت المنظمة أن جنسية أكثر من 30 ألف ضحية وأصلهم ما زال غير معروف نهائيا. وبالتالي، لا يمكن في حالة هؤلاء الأشخاص، إخطار أفراد أسرهم بالوفاة.

وفقًا للمنظمة الدولية للهجرة، ينحدر أكثر من 9000 مهاجر ممن لقوا حتفهم في طريق الهجرة من البلدان الإفريقية، وأكثر من 6500 مهاجر من آسيا و3000 من الدول الأمريكية.

وتعاني البلدان الثلاثة الأكثر تصديراً للمهاجرين وطالبي اللجوء، أي أفغانستان وسوريا وميانمار، من الصراعات الداخلية والعنف المسلح الذي يجبر الناس على الفرار من منازلهم وبلدهم نحو أماكن أكثر أماناً. 

كما لقي ما لا يقل عن 522 شخصا وصلوا من القرن الأفريقي حتفهم في اليمن، غالبا بسبب العنف، وتم توثيق مقتل 264 سوريا خلال محاولات عبور الحدود إلى تركيا.

اليونان وصول أكثر من 400 مهاجر إلى جزيرة كريت بعد عملية إنقاذ معقدة

ورغم ذلك بحسب المنظمة، فإن أخطر طرق الهجرة في العالم، هي تلك التي تمر عبر البحر الأبيض المتوسط إلى أوروبا، حيث لقي ما لا يقل عن 25104 شخاصاً مصرعهم منذ عام 2014. كما تشكل الطرق الأوروبية أيضا أكبر عدد ونسبة من الأشخاص المفقودين والمفترض أنهم لقوا حتفهم، حيث تم تسجيل ما لا يقل عن 16032 مفقودا في البحر ولم يتم العثور على رفاتهم مطلقا.

الأطفال والقاصرون غير المصحوبين بذوويهم

وتعد إفريقيا، المنطقة التي سجل بها ثاني أكبر عدد من الوفيات الناجمة عن الهجرة. وتم توثيق أكثر من 9000 حالة وفاة أثناء الهجرة في القارة منذ عام 2014. كما تم تسجيل ما يقرب من 7000 حالة وفاة في الأمريكتين، معظمها على الطرق المؤدية إلى الولايات المتحدة (4694).

وقد كان المعبر الحدودي البري بين الولايات المتحدة والمكسيك وحده مسرحا لأكثر من 4 آلاف حالة وفاة منذ عام 2014.

يقع مقر المنظمة الدولية للهجرة في جنيف، وهي جزء من منظمة الأمم المتحدة ولديها مركز تحليل عالمي في برلين، مختص في جمع البيانات عن المهاجرين المتوفين.

م.ب (إي بي دي)

 

للمزيد