شاحنو قرب الحدود مع جمهورية التشيك
شاحنو قرب الحدود مع جمهورية التشيك

في خطوة تهدف إلى مكافحة عصابات تهريب البشر، تخطط التشيك غرسال مزيد من الضباط على الحدود المجرية مع صربيا. ويأتي ذلك في وقت قررت فيه التشيك تمديد نقاط التفتيش مع جارتها سلوفاكيا

أعلن رئيس الوزراء التشيكي بيتر فيالا في براغ يوم الخميس (24 نوفمبر/تشرين الثاني)، أن بلاده تخطط لإرسال ضباط شرطة إضافيين إلى الحدود المجرية مع صربيا العام المقبل للمساهمة في محاربة عصابات التهريب. وأضاف فيالا أن حماية هذه الحدود مهم للغاية لخفض الهجرة إلى غرب ووسط أوروبا. ويمكن أن يتضاعف قوام الشرطة التشيكية من 40 إلى 80 ضابطا. وفي نهاية أيلول/سبتمبر، أقامت جمهورية التشيك نقاط تفتيش حدودية مع سلوفاكيا التي بدورها تشترك فى الحدود مع المجر. وتم مؤخرا تمديدها حتى منتصف كانون الأول/ديسمبر. وكان السبب وراء ذلك زيادة أعداد المهاجرين على ما يطلق عليه طريق البلقان.

 

وجدير بالذكر أن التشيك قررت تمديد عمليات التفتيش المؤقتة عند الحدود مع سلوفاكيا 45 يوما إضافيا حتى 12 كانون الأول/ديسمبر المقبل. وقالت متحدثة باسم وزارة الداخلية إن حكومة رئيس الوزراء بيتر فيالا، المنتمية ليمين الوسط، وافقت على الإجراء.

وذكر فيالا: "هذا إجراء لا نود أن نتخذه، لكن الوضع يتطلبه". وتهدف عمليات التفتيش إلى التصدي لزيادة الهجرة على طريق البلقان الغربي، الذي يؤدي إلى الاتحاد الأوروبي عبر تركيا ودول البلقان مثل صربيا ومقدونيا الشمالية. وتم ضبط حوالي 5500 مهاجر غير شرعي منذ بدء القيود في سلوفاكيا في نهاية أيلول/ سبتمبر الماضي. كما ألقت الشرطة التشيكية القبض على 74 مهرب بشر. وتم نشر 80 جنديا و60 ضابط جمارك بالإضافة إلى المئات من رجال الشرطة عند الحدود.

وجدير بالذكر أن تمديد التشيك لمراقبة حدوها لم يكن للمرة الأولى. إذ أعادت جمهورية التشيك فرض ضوابط الحدود عند 27 نقطة معبر لمدة 10 أيام ابتداء من 29 أيلول/سبتمبر الماضي بسبب تزايد أعداد المهاجرين غير الشرعيين، ومعظمهم من السوريين. لتعيد تمديد الإجراءات الأمنية على الحدود لمدة 20 يوما أخرى، حتى نهاية أكتوبر/تشرين الأول الجاري. وقالت وزارة الداخلية التشيكية إن قرارها إطلاق ضوابط على الحدود جاء نتيجة إيقاف ما يقرب من 12 ألف مهاجر غير شرعي هذا العام.

د.ص ( دب أ، وكالات)

 

للمزيد