ANSA
ANSA

رحلت السلطات الإسبانية 54 مهاجرا صحراويا إلى الجزائر، كانوا قد وصلوا إلى أراضيها قادمين من مخيمات تندوف الموجودة بهذه الدولة العربية، وذلك بعد أن رفضت الطلبات التي قدموها للحصول على اللجوء السياسي، بينما احتجزت 14 آخرين في مطار باراخاس في العاصمة مدريد تمهيدا لترحيلهم.

أعادت السلطات الإسبانية 54 مهاجرا صحراويا إلى الجزائر بعد أن رفضت طلبات اللجوء التي قدموها، حيث قامت بترحيلهم على متن طائرة تابعة للخطوط الجوية الإسبانية من مطار باراخاس في العاصمة مدريد إلى مطار هواري بومدين الجزائري، بينما بقى 14 آخرون محتجزون في المطار الإسباني منذ يوم الاثنين الماضي، بعضهم ينفذ حاليا إضرابا عن الطعام بعد أن تم منعهم من التنقل إلى وسط العاصمة.


ترحيل قسري 

وذكرت مجلة "المستقبل الصحراوي"، أن 52 صحراويا ممن تتراوح أعمارهم بين 18 و35 عاما توجهوا من مخيمات تندوف بالجزائر إلى مدريد، فيما وصل اثنان آخران من كوبا إلى العاصمة الإسبانية، آملا في الحصول على اللجوء السياسي، لكنهم فوجئوا برفض طلباتهم مع إجبارهم على الرحيل إلى الجزائر.وأوضحت أنه تم ترحيل هؤلاء الشباب من مطار باراخاس في مدريد إلى مطار هواري بومدين، بعد أن ظلوا لمدة طويلة في مركز الاحتجاز المتواجد بالمطار الإسباني، إثر رفض السلطات الإسبانية نقلهم على متن طائرة تابعة للخطوط الجوية الإسبانية "إيبيريا". في الوقت نفسه، تم احتجاز 14 صحراويا في مطار باراخاس، وقال أحدهم إن الشرطة الإسبانية أخبرتهم أنه جرى تأجيل ترحيلهم إلى الجزائر بسبب عدم توفر مقاعد شاغرة على متن رحلات شركة الطيران الإسبانية. 

منع نائبة إسبانية من زيارة الصحراويين المحتجزين

 ومنعت السلطات الإسبانية يوم الثلاثاء الماضي النائبة في البرلمان الإسباني بيلارا من زيارة الصحراويين المحتجزين في مطار باراخاس. وأفادت بيلارا بأنها أمضت حوالي ساعة ونصف الساعة في انتظار أن يسمح لها بالدخول إلى إحدى قاعات المطار لتفقد الشباب الصحراويين، لكن الشرطة منعتها من الدخول. وتساءلت النائبة " ماذا لديهم لإخفائه حتى يمنعوني من زيارة المهاجرين؟". وكتب بابلو أغليسياس زعيم حزب "بوذيموس" الإسباني في تغريدة على حسابه بموقع "تويتر"، أن وزارة الداخلية منعت بيلارا من زيارة المهاجرين المحتجزين، وقوبلت تغريدته بتفاعل كبير، حيث علق عليها أكثر من 677 شخصا في أقل من ثلاث ساعات.

ونددت الشبكة الإسبانية لمساعدة المهاجرين واللاجئين، بمنع المهاجرين الصحراويين من حقهم في الوصول إلى محامين للحصول على مساعدة قانونية بشأن طلبات اللجوء، وطالبت بضرورة إعادة النظر في الاجراءات الظالمة بحق هؤلاء المهاجرين.


 

للمزيد