ansa
ansa

أنتج المكتب الأوروبي لدعم اللجوء، شريط فيديو تضمن قصة المهاجر الإريتري "إم" (16 عاما) الملقب بـ" الفتى الشاعر"، الذي هرب من موطنه الأصلي حيث لا توجد ديمقراطية أو حرية إلى إيطاليا، قبل أن يتم إعادة توطينه في ألمانيا، وذلك بهدف دعوة المهاجرين وطالبي اللجوء إلى الالتحاق بالبرنامج الأوروبي لإعادة التوطين باعتباره الطريق الشرعي لتحقيق أهدافهم.

"أين يمكن أن أعيش حياة أفضل، هنا على الأرض أم في الجنة؟"، كان هذا هو السؤال الذي طرحه "الفتى الشاعر" "إم" في شريط فيديو أنتجه المكتب الأوروبي لدعم اللجوء، بهدف نشر ودعم البرنامج الأوروبي لإعادة التوطين. 


قصة "إم" في شريط فيديو 

وكان "إم" الذي يبلغ من العمر 16 عاما قد هرب من أريتريا في تشرين الثاني/ نوفمبر من عام 2014، ويعيش الآن في ألمانيا. وقال "إم" في شريط الفيديو" لقد قررت أن أهرب من بلدي لأنه لا توجد حرية ولا ديمقراطية هناك". ووصل الفتى الأريتري إلى إيطاليا في تشرين الثاني/ نوفمبر من عام 2016، واختار أن يدخل برنامج إعادة التوطين للانتقال إلى دولة أخرى من دول الاتحاد الأوروبي. وأضاف في شريط الفيديو، الذي تم تصويره قبل ثلاثة أيام من مغادرته إيطاليا، " أبلغني المكتب الأوروبي في آذار/ مارس 2017 أنه سيتم إعادة توطيني في ألمانيا، وكنت سعيدا جدا لأني أفضل هذا البلد، أريد أن أدرس وأحصل على المهارات المطلوبة التي تسمح لي بأن أجد عملا جيدا".  

الطريق الشرعي للهجرة 

وقال "الفتى الشاعر" في قصيدة له في شريط الفيديو، " أتذكر الماضي كله، إنه يمر أمام عيني، والدموع تغسل وجهي". ويستغل "إم" قصته من أجل دعوة المهاجرين للانضمام إلى برنامج إعادة التوطين، قائلا " لا تذهبوا بأنفسكم، التحقوا ببرنامج إعادة التوطين الأوروبي واختاروا طريقا شرعيا". ويمكن مشاهدة شريط الفيديو على الرابط التالي: https://www.youtube.com/watch?v=S-28FF_CQcg من جانبه، ذكر غابريل ستانشو منسق المكتب الأوروبي لدعم اللجوء في إيطاليا أن" تجربتنا بدأت مع الأطفال منذ وصولهم إلى إيطاليا، حيث يتم مناقشتهم حول برنامج إعادة التوطين، ونساعدهم خلال الاجراءات كلها"، معتبرا أن "الابتسامة المرسومة على وجوه هؤلاء الأطفال هي أفضل مردود لجهودنا".
 

للمزيد