ansa
ansa

أطلقت منظمة الهجرة الدولية مشروعا بعنوان "تكلم" لدعم العودة الطوعية للمهاجرين وإعادة دمجهم في بلادهم الأصلية، من خلال المشاركة في أشرطة فيديو للحديث عن تجاربهم المتعلقة بإعادة الاندماج.

دشنت منظمة الهجرة الدولية مشروعا يتحدث من خلاله المهاجرون الذين قرروا العودة بشكل طوعي إلى بلادهم الأصلية عن تجاربهم والصعوبات التي واجهوها والأهداف التي يريدون تحقيقها. وأطلقت المنظمة اسم "تكلم" على هذا المشروع، الذي يهدف إلى تعزيز المشاركة في برنامج العودة الطوعية وإعادة الاندماج.

دعم برامج العودة الطوعية

وقالت المنظمة في بيان، إنها تنفذ هذا المشروع من أجل دعم برامج العودة الطوعية وإعادة الاندماج، وذلك عن طريق مشاركة المهاجرين العائدين إلى بلادهم في الحديث عن تجاربهم.

وأضافت أنه "عندما نهاجر فنحن نختار أن نفعل هذا لأسباب مختلفة، فالبعض يهاجر بحثا عن فرص أفضل، وآخرون يغادرون من أجل الحماية من النزاعات والاضطهاد، وفي بعض الأحيان تكون أسباب الهجرة مختلطة. وبنفس الطريقة، فإن بعضنا ربما يشعر بالرغبة في العودة إلى الوطن".

وأردفت أنه "يمكن أن يحدث هذا نتيجة الرغبة في إعادة لم شمل الأسرة بعد تغير الظروف في البلد الأصلي أو نتيجة عدم وجود وضع قانوني للمهاجر في البلد المضيف، وهذا يعني أن العودة إلى الوطن يمكن أن تمثل تحديا مثلها مثل الهجرة".

وتوفر منظمة الهجرة الدولية من خلال برامج العودة الطوعية دعما ماليا ولوجستيا وإداريا للمهاجرين الذين اختاروا العودة إلى بلادهم الأصلية لكنهم لا يملكون الوسيلة لتحقيق ذلك.

مساعدة 1.5 مليون مهاجر

ويضم مشروع " تكلم" قصص المهاجرين الذين عادوا بالفعل إلى بلادهم، قادمين من إسبانيا إلى السنغال، ومن اليونان إلى العراق، ومن السودان إلى إثيوبيا. وقال بيشانغ في شريط فيديو تم تسجيله بعد عودته من اليونان إلى العراق "لقد قررت أن أعود بعد أن عاد والداي إلى العراق. لم يكن لدي أمل في البقاء في أوروبا، لهذا توجهت إلى منظمة الهجرة الدولية لمساعدتي على العودة إلى وطني".

وأضاف بيشانغ الذي يملك حاليا متجرا خاصا به افتتحه بشكل جزئي بدعم من منظمة الهجرة، أن "أسرتي تراني الآن وأنا أبني مستقبلي بدلا من النظر إلى الماضي بندم".

واعتبرت منظمة الهجرة الدولية، أن برامجها جزء لا يتجزأ من عملية إدارة الهجرة، مشيرة إلى أن من بين المستفيدين منها أولئك الذين رفضت طلبات لجوئهم، وضحايا تجارة البشر والقاصرين غير المصحوبين بذويهم، وآخرين يواجهون صعوبات مختلفة.

وقامت المنظمة منذ عام 1979 بمساعدة نحو 1.5 مليون مهاجر، وتهدف برامجها إلى توفير عمليات إعادة اندماج مستدامة للمهاجرين.

وتتضمن الخدمات التي تقدمها المنظمة، توفير المعلومات والمساعدات خلال السفر وعند الوصول إلى البلد الأصلي، وكذلك تقديم دعم اقتصادي أثناء عملية إعادة الاندماج.

 

للمزيد