picture-alliance/dpa/B. Thissen
picture-alliance/dpa/B. Thissen

تظاهر العشرات من الناشطين الحقوقيين في مطار دوسلدورف بغرب ألمانيا احتجاجا على ترحيل مزمع للاجئين أفغان مرفوضين إلى بلادهم بسب خطورة الوضع الأمني في البلاد، حسب تقدير المنظمات الحقوقية الألمانية.

شهد مطار مدينة دوسلدورف، بغرب ألمانيا اليوم الثلاثاء (12 ايلول/سبتمبر 2017) مظاهرة لناشطين حقوقيين ضد ترحيل مزمع للاجئين مرفوضين إلى أفغانستان. ووفقا للتصريحات الصادرة عن الشرطة، بلغ عدد المشاركين في المظاهرة نحو 180 شخصا، وقال متحدث باسم الشرطة إن المظاهرة خلت من وقوع حوادث حتى الآن.

وحسب مجلس اللاجئين في ولاية شمال الراين فيستفاليا (عاصمتها دوسلدورف)، فإن من المنتظر ترحيل ما لا يقل عن 12 شخصا من مطار دوسلدورف إلى العاصمة الأفغانية كابول. ويذكر أن هذه العملية ستكون أول محاولة ترحيل جماعي إلى أفغانستان منذ الهجوم الذي وقع في الحادي والثلاثين من ايار/مايو الماضي في كابول وأصيب خلاله مبنى السفارة الألمانية بأضرار بالغة.

من جانبها، ترفض منظمات الإغاثة الترحيلات لأنها تعتبر الوضع في أفغانستان خطرا على الحياة، واعتبرت منظمة (برو أزول) الراعية للاجئين أن الترحيل الجوي من قبيل المناورات الانتخابية، حيث قال غونتر بوركهارت، المدير التنفيذي للمنظمة لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن "هناك رغبة من خلال ذلك في إرسال إشارة لاصطياد الأصوات داخل الوسط المعادي للاجئين وذلك قبل وقت قصير من الانتخابات البرلمانية".

وكان المتظاهرون قد تجمعوا في صالة المغادرة في المطار، وكتبوا على لافتات وألواح "أوقفوا الترحيلات" و" لا للترحيلات إلى الموت".

يشار إلى أن عدد اللاجئين المرفوضين الذين تم ترحيلهم بشكل جماعي من ألمانيا إلى أفغانستان على متن ما يزيد عن ست رحلات جوية، تجاوز أكثر من 100 شخص حتى الآن.

ح.ع.ح/أ.ح (د.ب.أ)

نص نشر على : Deutsche Welle

 

للمزيد