ansa
ansa

بدأ الزوجان البريطانيان موللي وهايدن مبادرة إنسانية بعنوان "دورة من أجل الحب" لمساعدة اللاجئين، الغرض منها جمع تبرعات لصالحهم أثناء قيامهما برحلة بالدراجات الهوائية انطلاقا من المملكة المتحدة مرورا بإيطاليا واليونان ودول البلقان ووصولا إلى نيوزيلندا.

أطلق الزوجان موللي وهايدن مبادرة بعنوان "دورة من أجل الحب"، تتمثل في القيام برحلة بالدراجات الهوائية لمسافة 30 ألف كيلو متر، بدءا من المملكة المتحدة وحتى نيوزيلندا، بهدف جمع تبرعات للمنظمات الإنسانية  التي ستقوم بدورها بتوفير المساعدات والدعم للاجئين في المخيمات  الموجودة في اليونان وباريس وسوريا وتركيا ولبنان.

دعم اللاجئين بالمال والتعاطف الإنساني

وكتب الزوجان على موقعهما على الإنترنت، " إذا نظرنا إلى العالم الآن سنجد الكثير من المعاناة التي لا داعي لها، نحن نشعر في هذه اللحظة من حياتنا أنه يجب علينا أن نذهب ونفعل ما نؤمن به، نريد أن نكتشف العالم بطريقة حميمة ونقابل الناس بعيون وعقول وقلوب مفتوحة".

وانطلق موللي وهايدن، وهما فنانان يوثقان رحلتهما بنشرها على وسائل التواصل الاجتماعي، من مدينة دورست البريطانية في يوم 24 نيسان/ أبريل الماضي، حتى وصلا إلى إيطاليا مؤخرا، وستكون خطوتهم التالية هي اليونان ودول البلقان.

وقال الزوجان إن " دورنا هو مساعدة الناس على طول الطريق، ليس فقط بالمال بل بالتعاطف الإنساني، وسوف نستخدم الدراجات في رحلتنا، وسنسمح لأنفسنا برؤية الأماكن التي طالما أردنا مشاهدتها ولن نضر بالبيئة إلا في أضيق الحدود الممكنة".

وذكرت مولي بعد وصولها إلى سولفرينو في إيطاليا، أنه " من خلال السفر، تمكنا من الاقتراب من الناس الذين قررنا أن نجمع الأموال من أجلهم، الناس الذين ليس لديهم خيار في ترك أوطانهم والسفر لمسافات طويلة، هذه الرحلة منحتني الكثير لأفهمه وأفهم كيف تصبح أجنبيا في بلاد لا تستطيع أن تتحدث لغاتها، وتشعر فيها بأنك غريب ومُراقب وتحت أنظار أشخاص يعيشون في أماكن نظيفة ويرتدون ملابس نظيفة ووجوههم نظيفة".

خيار الحب

ويجمع موللي وهايدن التبرعات من خلال تطبيق "ماي دونيت" على شبكة الإنترنت، حيث ستذهب جميع الأموال إلى مساعدة اللاجئين. وجمع الزوجان حتى الآن أكثر من 2500 جنيه أسترليني، أما الرسالة التي يريدان إبلاغها فهي "اختر الحب".

واختتم الزوجان بالقول: "إننا نؤمن بأن هذا العالم صعب ومقسم، لكننا نأمل في أن نبني صداقات وننشر الإيجابية حيثما نذهب، سوف تكون هناك لحظات صعبة وأخرى جيدة مثلما هو الحال في كل تحد إنساني، لكننا نأمل في تغيير حياتنا ونظرتنا إلى العالم".

 

للمزيد