ansa
ansa

أكد البنك المركزي الأوروبي في نشرته الشهرية أن المهاجرين يقودون عملية إعادة انتعاش الاقتصاد في دول الاتحاد الأوروبي، حيث تنعكس مساهماتهم مع السكان المحليين، بشكل إيجابي، خصوصا في ألمانيا وإيطاليا التي تشهد نموا كبيرا في عدد الشركات التي أنشأها مهاجرون.

قال البنك المركزي الأوروبي في نشرته الاقتصادية الشهرية إن المهاجرين شاركوا بشكل إيجابي مع السكان المحليين في إنعاش الاقتصاد الأوروبي، ما يعكس بالدرجة الأولى تدفق العمال من الدول حديثة الانضمام إلى عضوية الاتحاد الأوروبي، وهو أمر له تأثير بالغ على قوى العمل وبشكل خاص في إيطاليا وألمانيا.

تحسن معدل نمو القوى العاملة

وأوضح البنك أنه على الرغم من توفر العمالة في منطقة اليورو واستمرار ارتفاعها على مدى السنوات العشر الماضية، فإن هذا المعدل المتزايد يتسم بالاعتدال.

وأضاف أنه "في أعقاب فترة الركود الكبير مباشرة، كان معدل نمو القوى العاملة معتدلا في أكبر دول منطقة اليورو بالمقارنة بفترة ما قبل الأزمة، بينما كان ضعف القوى العاملة ظاهرا بشكل كبير في إسبانيا التي تأثرت كثيرا بسبب تدفق الهجرة وتغيرها، حيث شهدت إسبانيا قبل الأزمة معدل هجرة مستقر، وهو ما تراجع بعد أن شهدت البلاد أزمة كبيرة بسبب البطالة".

تزايد عدد الشركات التي يملكها مهاجرون في إيطاليا

وأشارت دراسة أعدها بنك انتيسا سانباولو خلال الشهر الماضي إلى أن عدد الشركات التي أنشأها المهاجرون في إيطاليا شهد نموا كبيرا خلال فترة الأزمة.

ولفتت إلى أنه خلال الفترة من 2011 إلى 2015 تناقص العدد الكلي للشركات بنسبة 0.9 % مع انكماش بنسبة 2.9 % للشركات الإيطالية و21.3 % للشركات التي أنشأها مهاجرون.

ويأتي نجاح الأجانب في إيطاليا بصفة خاصة نتيجة قدرتهم على التفاعل مع الأزمة، وبالتالي زيادة المبيعات، وبرزت هذه الظاهرة بشكل أكبر خلال السنوات القليلة الماضية، وبشكل خاص خلال فترة الكساد الكبير حيث أنه مع نهاية عام 2015 كانت مبيعات الشركات التي يديرها مهاجرون تشكل نحو 9.1 % من إجمالي مبيعات الشركات في إيطاليا.

 

للمزيد