picture-alliance/ANP/R. Vos
picture-alliance/ANP/R. Vos

بعد فرنسا وبلجيكا وبلغاريا، يبدأ في النمسا يوم الأحد المقبل سريان قانون حظر النقاب في الأماكن العامة، وهو إجراء اتخذه الائتلاف الحاكم من الاشتراكيين والمحافظين وسط نقاش حاد حول اندماج المهاجرين وموقع المسلمين في المجتمع.

يبدأ سريان منع النقاب والبرقع في الأماكن والمباني العامة في النمسا الأحد (الأول من تشرين الأول/أكتوبر 2017)، وهو الإجراء الذي اتخذه الائتلاف الوسطي الحاكم وسط نقاش حول اندماج المهاجرين وموقع المسلمين في المجتمع. وهذا المنع الساري في فرنسا وبلجيكا وبلغاريا، يندرج في إطار "قانون الاندماج" الذي صوت عليه البرلمان في منتصف أيار/مايو.

يذكر أن ملفي الهجرة وموقع المسلمين في المجتمع حاضرة باستمرار في حملة الانتخابات التشريعية المقررة في 15 تشرين الأول/أكتوبر في النمسا. وأعلن الائتلاف بين الاشتراكيين الديمقراطيين والمحافظين الحاكم "إن قبول القيم النمساوية واحترامها شروط أساسية لتعايش ناجح بين أهالي النمسا ومواطني دول أخرى يعيشون" فيها.

ويعتبر وزير الشؤون الخارجية والاندماج الشاب المحافظ سيباستيان كورتز (31 عاما) الذي كان أحد عرابي هذا القانون، الأوفر حظا في الانتخابات التشريعية أمام اليمين القومي الذي تحتدم المنافسة بينه وبين الاشتراكيين الديمقراطيين.

وقال كورتز هذا الأسبوع للتلفزيون الألماني "إن هجرة السنوات الأخيرة في طريقها إلى إحداث تغيير في البلاد بطريقة سلبية أكثر منها ايجابية".

وأبدى قسم من مسلمي النمسا ومهنيون في قطاع السياحة تحفظا إزاء القرار بداعي الخوف من تراجع أعداد السياح من البلاد العربية وخصوصا المئة ألف سائح سعودي الذين يزورون سنويا النمسا. وينص القانون على غرامة تصل إلى 150 يورو في حال مخالفة القانون.

ح.ع.ح/ع.ش(أ.ف.ب)

نص نشر على : Deutsche Welle

 

للمزيد