( أ ف ب) | أمين عام الامم المتحدة غوتيريس، مخيم الزعتري للاجئين السوريين، الأردن (28-03-2017)
( أ ف ب) | أمين عام الامم المتحدة غوتيريس، مخيم الزعتري للاجئين السوريين، الأردن (28-03-2017)

اتهمت منظمة هيومن رايتس ووتش الأردن بالقيام بـ"ترحيل جماعي" للاجئين السوريين، داعية المملكة إلى الامتناع عن إعادة هؤلاء إلى سوريا قبل التأكد من أنهم "لن يواجهوا خطر التعذيب أو الأذى الجسيم".

قالت "هيومن رايتس ووتش"، المنظمة المدافعة عن حقوق الإنسان، إن السلطات الأردنية قامت "في الأشهر الخمسة الأولى من العام 2017 بترحيل نحو 400 لاجئ سوري شهريا، إضافة إلى حوالي 300 ترحيل يبدو أنها طوعية للاجئين مسجلين". وأشارت الى أن نحو "500 لاجئ آخرين يعودون شهريا إلى سوريا في ظروف غير واضحة".

وفي تقرير بعنوان "لا أعرف لماذا أعادونا، ترحيل وإبعاد الأردن للاجئين السوريين"، ذكرت المنظمة أن "المسؤولين الأردنيين لم يمنحوا أي فرصة حقيقية للاجئين السوريين للاعتراض على ترحيلهم أو التماس المساعدة القانونية، أو مساعدة المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين قبل ترحيلهم"، مشيرة إلى أن "عمليات الإبعاد الجماعي والترحيل الفردي للاجئين السوريين ارتفعت في منتصف 2016 ومرة أخرى في أوائل 2017".

من جهته أعلن بيل فريليك، مدير قسم حقوق اللاجئين في المنظمة، أن "على الأردن ألا يرسل الناس إلى سوريا من دون التأكد من أنهم لن يواجهوا خطر التعذيب أو الأذى الجسيم، ومن دون إتاحة فرصة عادلة لهم لإثبات حاجتهم للحماية".

وأضاف "لكن الأردن أبعد مجموعات من اللاجئين بشكل جماعي وحرم الأشخاص المشتبه بارتكابهم خروقات أمنية من الإجراءات القانونية الواجبة، وتجاهل التهديدات الحقيقية التي يواجهها المبعدون عند عودتهم إلى سوريا".

وتأوي المملكة نحو 680 ألف لاجئ سوري فروا من الحرب في بلدهم منذ آذار/مارس 2011 مسجلين لدى المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة. يضاف إليهم بحسب الحكومة، نحو 700 ألف سوري دخلوا الأردن قبل اندلاع النزاع.

وقالت المنظمة في تقريرها إنها قابلت 35 لاجئا سوريا في الأردن وتحدثت إلى 13 سوريا عبر الهاتف، وجميعهم رحلتهم السلطات الأردنية مؤخرا إلى سوريا.

وأشارت المنظمة إلى أن الذين رحلتهم السلطات الأردنية أو الذين يعرفون أو يتواصلون مع آخرين تم ترحيلهم، قالوا إن "السلطات لم تقدم أدلة كافية على ارتكابهم لمخالفات قبل ترحيلهم".

نص نشر على : MCD

 

للمزيد