ansa
ansa

أعلنت إسبانيا رغبتها في استضافة 750 مهاجرا من بين 50 ألف مهاجر طلبت المفوضية الأوروبية من الدول الأعضاء في الاتحاد استضافتهم على مدار العامين القادمين. وسوف يأتي هؤلاء المهاجرون مباشرة من تركيا والأردن ولبنان وليبيا، وهي دول تعاني بشدة من وطأة أزمة الهجرة.

عرضت إسبانيا استضافة 750 مهاجرا من أصل 50 ألفا طلبت المفوضية الأوروبية من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي استضافتهم على مدى العامين القادمين، على أن يأتوا مباشرة من دول أخرى مثل تركيا والأردن ولبنان وليبيا، وهي دول تعاني بشدة من ضغوط أزمة اللاجئين.

15 دولة أوروبية عرضت استضافة 24 ألف مهاجر

وذكرت وسائل إعلام إسبانية، نقلا عن مصادر في الاتحاد الأوروبي، أن 15 من الدول الأعضاء في الاتحاد، بما فيها إسبانيا وإيطاليا وبلجيكا وفرنسا وفنلندا وإيرلندا والبرتغال ورومانيا وسلوفينيا والسويد والمملكة المتحدة، عرضت استضافة ما مجموعه 24 ألف مهاجر.

ويتعين على الدول الأعضاء بالاتحاد أن تقوم بإبلاغ المفوضية الأوروبية قبل نهاية شهر تشرين الثاني/ نوفمبر الحالي بالأعداد التي ترغب في استقبالها. وكانت بروكسل قد طلبت تمديد برنامج إعادة التوطين في الدول الأصلية للمهاجرين بشكل مباشر، على أن يتضمن ذلك دول محيط البحر المتوسط ودولا أفريقية تأتي منها موجات الهجرة بشكل أساسي مثل ليبيا والنيجر وتشاد والسودان وإثيوبيا ومصر. إلا أنها أعطت الأولوية لكل من تركيا ولبنان والأردن، وهي دول تعاني بشكل أكبر من مشكلة اللاجئين.

ووصل منذ بداية العام الحالي حوالي 109 آلاف و685 مهاجرا إلى إيطاليا، بنسبة انخفاض 25% مقارنة بالأعداد التي وصلت خلال الفترة المماثلة من العام الماضي، حسب بيانات المفوضية الأوروبية.

عودة 8 آلاف مهاجر إلى بلادهم الأصلية طوعا

وقام الاتحاد الأوروبي أيضا بدعم العودة الطوعية للمهاجرين إلى بلادهم الأصلية، لاسيما المهاجرين لأسباب اقتصادية العالقين في ليبيا والدول المجاورة، وذلك من خلال المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ومنظمة الهجرة الدولية.

وعاد نحو 8 آلاف مهاجر إلى بلادهم الأصلية خلال العام الحالي من ليبيا، بينما سيقوم ما يتراوح بين 13 إلى 15 ألف مهاجر بالعودة بحلول نهاية العام الحالي.

وكانت إسبانيا قد تعهدت خلال اتفاق سابق مع الاتحاد الأوروبي، تم التوصل إليه في عام 2015، باستضافة 17337 من طالبي اللجوء. وعلى الرغم من انتهاء الموعد المحدد في أيلول/ سبتمبر الماضي، إلا أنها لم تستضف سوى 1980 لاجئا فقط، أي ما يعادل 11% فقط من الأعداد التي وافقت على استضافتها.

ومنح البرلماني الإسباني، بناء على طلب عدد من الأحزاب، الحكومة مدة عام واحد لاستضافة 15357 لاجئا ممن تبقوا من حصتها في إطار برنامج التسوية. كما طلب من الحكومة أن توافق على اقتراح المفوضية الأوروبية الأخير بإعادة توطين 50 ألف لاجئ من دول البحر المتوسط.

 

للمزيد