ansa
ansa

اختير صبي أفغاني يدعى أمير عمره 11 عاما ليحمل العلم اليوناني في مدرسته في إطار الاحتفالات الوطنية المقررة في يوم 28 تشرين الثاني/ أكتوبر الحالي، الذي يوافق ذكرى إعلان اليونان رفضها الانضمام لحلف دول المحور خلال الحرب العالمية الثانية، وهو أمر جعل اللاجئ الصغير يشعر بالفخر والسعادة.

الصبي الصغير ’ أمير ’ هو ولد أفغاني يدرس في الصف الخامس بالمدرسة الابتدائية ويعيش في ضاحية دافني وسط العاصمة اليونانية أثينا، وتم اختياره من خلال "قرعة" لحمل العلم اليوناني خلال الاستعراض السنوي، الذي سيجرى في ذكرى "28 تشرين الأول/ أكتوبر 1940"، وهو اليوم الذي رفضت فيه اليونان الانضمام لحلف دول المحور خلال الحرب العالمية الثانية، ويتم الاحتفال به في جميع المدارس على مستوى البلاد.

ووصل أمير إلى اليونان قبل عام ونصف بعد أن هرب من أفغانستان مع والدته واثنين من أشقائه، وينتظر والده حاليا لم شمل الأسرة في ألمانيا.

الفخر والسعادة يغمران اللاجئ الأفغاني وأسرته

وقال أمير للصحافيين، " أشعر بالفخر لأني سأحمل العلم وسأكون قادرا على المشاركة في الاستعراض إلى جانب زملائي على الرغم من أني لم أكن أعرف الإجراءات الخاصة بالاختيار". بينما ذكرت والدته أريزوس، " أنا سعيدة للغاية لأن ابني حصل على هذا الشرف، في أفغانستان لا يوجد لدينا استعراض للتلاميذ مثل هذا، لذلك فهي تجربة جديدة تماما بالنسبة لنا".

وكان أمير وأسرته قد وصلا في البداية إلى جزيرة ليسبوس قبل أن ينتقلا إلى أحد مراكز الاستقبال في العاصمة أثينا، ليلتحق بعدها بمدرسة حكومية. 

اليونان أفضل من أفغانستان

وأوضح أمير أن " الأوضاع في أفغانستان ليست جيدة بسبب الحرب، لاسيما في الإقليم الذي كنت أعيش فيه، أما الأوضاع في اليونان فهي أفضل بكثير". وأعرب الصبي الأفغاني، عن أمله في أن يصبح طبيب أسنان، مشيرا إلى أنه يحب دروسه المدرسية وبشكل خاص اللغة اليونانية، التي قال عنها "إنها ليست صعبة"، ويتمنى أن يتقنها أكثر حتى يستطيع التحدث مع أصدقائه.

وأشار الصبي الذي يشتاق لرؤية والده، إلى أن جهود لم شمل العائلة لم تنجح حتى الآن، وختم قائلا " حتى لو ذهبت إلى ألمانيا لبعض الوقت من أجل لم شمل الأسرة فسوف أعود لاحقا إلى اليونان".

 

للمزيد