ansa
ansa

قفزت أعداد المهاجرين الوافدين إلى السواحل الإسبانية خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي، حيث وصل نحو 400 مهاجر على متن 20 قاربا إلى سواحل الأندلس وجزيرة مايوركا وجيبي سبتة ومليلة، وهو أمر جعل مراكز الاستقبال على وشك الانفجار بسبب تدفق المهاجرين.

ارتفع عدد رحلات الهجرة إلى السواحل الإسبانية خلال عطلة نهاية الأسبوع، حيث وصل نحو 189 مهاجرا غير موثقين يوم السبت الماضي فقط، وهم من المغاربة ومواطنين من دول جنوب الصحراء الأفريقية، وتم اعتراض تسعة قوارب في مضيق جبل طارق وبحر البوران قرب ألميرا.

مراكز الاستقبال على وشك الانفجار بسبب تدفق المهاجرين

وقالت المنظمات غير الحكومية التي تعمل في مجال مساعدة المهاجرين، إن مراكز الاستقبال المؤقتة في إقليم الأندلس أصبحت على وشك الانهيار بسبب ارتفاع عدد الوافدين، الذين بلغوا نحو ألف شخص منذ مطلع الشهر الحالي. وقام الغواصون من حرس الحدود المدني الإسباني بانتشال إحدى الجثث بالقرب من ميناء مليلية، وهي لشاب من منطقة جنوب الصحراء كان قد غرق أثناء إبحار القارب الذي كان يقله هو و17 شخصا آخرين بعد أن تركهم تجار البشر في عرض البحر.

وبدأت عمليات البحث عن الضحايا بناء على شهادات الناجين الذين تم إنقاذهم. وقال عبد المالك البرقاني، العضو الحكومي في مليلية، إنه تم إجبار المهاجرين على إلقاء أنفسهم في المياه بالقرب من ميناء مليلية عند السد الجنوبي الذي يفصل الساحل الإسباني عن ميناء بني إنزار المغربي، حيث تم إنقاذ شخصين فقط من المهاجرين الذين لا يجيد غالبيتهم السباحة.

أكثر من 10 آلاف مهاجر وصلوا إلى إسبانيا منذ بداية العام الحالي

واعتبر البرقاني أن وفاة المهاجرين ليست سوى عملية قتل بسبب تخلي تجار البشر عنهم في البحر، حيث هرب تجار البشر على متن القارب واتجهوا نحو الساحل المغربي.

وتم نقل اثنين من الناجين إلى المستشفى في مليلية، بينما نقل الآخرون إلى مركز استقبال مؤقت للهجرة.

ووصل منذ بداية العام الحالي أكثر من عشرة آلاف مهاجر غير موثقين إلى السواحل الإسبانية، مقارنة بستة آلاف فقط في عام 2016.

 

للمزيد