ansa
ansa

دعا البابا فرنسيس خلال مؤتمر بالفيديو، إلى مساعدة المهاجرين والترحيب بهم مؤكدا أنه أمر يثري الشعوب، وحث في الوقت ذاته المهاجرين على احترام قوانين الدول التي تستقبلهم، وذكّر البابا الجميع بأن المسيح نفسه كان لاجئا وأنه، أي البابا، ابن أسرة مهاجرة، وأن مواطني أوروبا وأمريكا الجنوبية مهجارون بسبب الهجرات الكبيرة التي شهدتها دولهم في السابق.

بعث البابا فرنسيس بابا الفاتيكان رسالة عن المهاجرين خلال مؤتمر بالفيديو، تحدث فيها إلى الشباب في مدينة هيوستون بولاية تكساس الأمريكية ومؤسسة "شولاس أوكورينتس" البابوية، وذلك خلال زيارته لمكتب المؤسسة في روما. ودعا البابا " كل الناس إلى مساعدة المهاجرين"، كما طلب من المهاجرين أن " يحموا الأشخاص الذين يستقبلونهم وأن يحترموا قوانينهم وأن يسيروا معا كأخوة في رحلة الحب". دعوات للترحيب بالمهاجرين وقال إن "مواطني أمريكا الجنوبية مهجنون، وكذلك الأوروبيون نتيجة الهجرات الكبيرة التي جرت في عصور البرابرة والفايكنج". ورأى أن " هذا هو وقت الترحيب بالمهاجرين، الذين يجب عليهم احترام قوانين الشعوب التي تستقبلهم". وخاطب البابا الشباب في تكساس قائلا " أنا معكم، فالأساقفة الأمريكيون تحدثوا معي عن معاناتكم، أنا ابن مهاجرين، ولو لم يقم هؤلاء الناس الذين رحبوا بوالديّ بما فعلوا لما كنت بينكم اليوم". المسيح أيضا كان لاجئا وتابع أن " من أجمل الأشياء الترحيب بالثقافة التي تأتي من بلدان أخرى، فهي تثري الشخص من خلال الحوار مع الآخرين، هذا ليس مجرد كلام أقوله لكن هناك من هو أهم مني قد قاله، هو الله، والإنجيل واضح في هذا الأمر، استقبلوا المهاجرين، استقبلوا اللاجئين لأنكم أيضا كنتم لاجئين في مصر، فحتى المسيح كان لاجئا". ووجه البابا حديثه للشباب المهاجرين غير الموثقين الذين جاءوا إلى الولايات المتحدة عندما كانوا أطفالا مع آبائهم ويواجهون حاليا خطر الطرد بسبب قرارات إدارة الرئيس دونالد ترامب، وقال إن " أول ما أقوله إنني أصلي من أجلكم، والشئ الثاني هو أن تواصلوا حلمكم، عيشوا بالقرب من الناس الذين يعتنون بكم ويريدون أن يدافعوا عنكم في هذه الأوقات الصعبة، ولا تكرهوا أحدا".


بعث البابا فرنسيس رسالة عن المهاجرين خلال مؤتمر بالفيديو، تحدث فيها إلى الشباب في مدينة هيوستون بولاية تكساس الأمريكية ومؤسسة "شولاس أوكورينتس" البابوية، وذلك خلال زيارته لمكتب المؤسسة في روما. ودعا البابا " كل الناس إلى مساعدة المهاجرين"، كما طلب من المهاجرين أن " يحموا الأشخاص الذين يستقبلونهم وأن يحترموا قوانينهم وأن يسيروا معا كأخوة في رحلة الحب".

دعوات للترحيب بالمهاجرين

وقال إن "مواطني أمريكا الجنوبية مهاجرون، وكذلك الأوروبيون نتيجة الهجرات الكبيرة التي جرت في عصور البرابرة والفايكنغ". ورأى أن " هذا هو وقت الترحيب بالمهاجرين، الذين يجب عليهم احترام قوانين الشعوب التي تستقبلهم". وخاطب البابا الشباب في تكساس قائلا " أنا معكم، فالأساقفة الأمريكيون تحدثوا معي عن معاناتكم، أنا ابن مهاجرين، ولو لم يقم هؤلاء الناس الذين رحبوا بوالديّ بما فعلوا لما كنت بينكم اليوم". وتابع أن " من أجمل الأشياء الترحيب بالثقافة التي تأتي من بلدان أخرى، فهي تثري الشخص من خلال الحوار مع الآخرين، هذا ليس مجرد كلام أقوله لكن هناك من هو أهم مني قد قاله، هو الله، والإنجيل واضح في هذا الأمر، استقبلوا المهاجرين، استقبلوا اللاجئين لأنكم أيضا كنتم لاجئين في مصر، فحتى المسيح كان لاجئا".

ووجه البابا حديثه للشباب المهاجرين غير الموثقين الذين جاءوا إلى الولايات المتحدة عندما كانوا أطفالا مع آبائهم، ويواجهون حاليا خطر الطرد بسبب قرارات إدارة الرئيس دونالد ترامب. وقال إن " أول ما أقوله إنني أصلي من أجلكم، والشئ الثاني هو أن تواصلوا حلمكم، عيشوا بالقرب من الناس الذين يعتنون بكم ويريدون أن يدافعوا عنكم في هذه الأوقات الصعبة، ولا تكرهوا أحدا".
 

للمزيد