Getty Images/AFP/A. Messinis
Getty Images/AFP/A. Messinis

نصبت مجموعة أغلبها نساء وأطفال سوريون تقطعت بهم السبل في اليونان خياما أمام مبنى البرلمان في أثينا احتجاجا على تأخير لم شملهم مع أقاربهم في ألمانيا.

وقال بعض اللاجئين، الذين أشاروا اليوم الأربعاء (الأول من تشرين الثاني/ نوفمبر2017) إلى وجودهم في اليونان منذ أكثر من عام، إنهم بدأوا إضرابا عن الطعام. وكتب على لافتة رفعتها امرأة "روابطنا الأسرية أقوى من اتفاقاتكم غير القانونية"، مشيرة إلى اتفاقات بشأن اللاجئين بين دول الاتحاد الأوروبي.

وذكرت وسائل إعلام يونانية أن اليونان وألمانيا اتفقتا بشكل غير رسمي في أيار/ مايو على إبطاء عمليات لم شمل اللاجئين مما أدى إلى تقطع السبل بأسر في اليونان منذ شهور بعد أن تمكنت من الفرار من الحرب الأهلية الدائرة في سوريا. وتنفي اليونان ذلك.

وقال وزير الهجرة يانيس موزالاس لوكالة رويترز "ما تمكنا من القيام به فيما يتعلق بلم شمل الأسر هو زيادة لم الشمل بنسبة 27 بالمائة هذا العام بالمقارنة بالعام الماضي، ومع ذلك يتهموننا بإبطاء لم شمل الأسر وإبرام اتفاقات لخفض عمليات لم الشمل". وأضاف موزالاس أن اليونان تلقت تأكيدات من ألمانيا بأن اللاجئين الذين قبلت طلباتهم سيذهبون في نهاية الأمر إلى ألمانيا حتى لو تأخر ذلك. ونفى أن يكون على اللاجئين دفع تكاليف رحلات الطيران.

وطلبات اللجوء ولم الشمل وإعادة التوطين في دول أوروبية أخرى قد تستغرق شهورا. وقالت دلال رشو وهي سورية تبلغ من العمر 32 عاما وأم لخمسة أطفال، أحدهم مع والده في ألمانيا "لم أر زوجي وطفلي منذ تسعة أشهر".

وتقطعت السبل بنحو 60 ألف لاجئ أغلبهم من سوريا وأفغانستان والعراق في اليونان بعد إغلاق الحدود في البلقان الذي أوقف استكمال رحلة كان يعتزم الكثيرون قطعها إلى وسط وغرب أوروبا. وعبر نحو 148084 لاجئا الحدود إلى اليونان من تركيا هذا العام وهو عدد صغير بالمقارنة مع نحو مليون وصلوا عام 2015 لكن أعداد الواصلين عادت للارتفاع في الأشهر الأخيرة.

م.أ.م/ أ.ح (رويترز)

نص نشر على : Deutsche Welle

 

للمزيد