ansa
ansa

أطلقت منظمة غير حكومية في لبنان تسمى "بيروت لإعادة التدوير"، مبادرة لإعادة تدوير القمامة بهدف توفير فرص عمل دائمة يستفيد منه اللبنانيون والمهاجرون السوريون معا، على أن يتم استخدام المواد المعاد تدويرها من أجل تحسين الظروف المعيشية للمهاجرين السوريين في لبنان.

تعتبر مؤسسة "بيروت لإعادة التدوير"، التي أنشئت عام 2015، منظمة اجتماعية تهدف إلى إيجاد حل موحد لمشكلة القمامة وأزمة اللاجئين في لبنان. وأطلقت المنظمة مبادرة من أجل تجديد مساكن اللاجئين باستخدام مواد معاد تدويرها والتكنولوجيا الخضراء في تحسين الظروف المعيشية للسوريين الذين لجأوا إلى لبنان.

حل واحد لأزمتين

وقال المسؤولون عن المبادرة في شريط فيديو "إننا نريد أن نجمع بين العمل الاجتماعي والبيئي، وهو ما جعلنا نفكر في هذه المبادرة، وما لا يدركه الناس هو أن أزمة القمامة في لبنان فرصة عظيمة لتوفير فرص عمل دائمة في مجال الحفاظ على البيئة".

ويسعى منظمو المبادرة إلى جمع القمامة من المنازل والمدارس والمصانع ثم تدويرها وإرسالها إلى الشركات اللبنانية لاستخدامها في منتجات جديدة، وقرروا توظيف اللاجئين في لبنان للقيام بهذا العمل.

وأضاف مديرو المنظمة غير الحكومية في شريط الفيديو "قلنا لماذا لا يتم توظيف اللاجئين في هذا العمل؟، فعن طريق تنظيف البلد يمكنهم بناء اقتصاد أخضر من شأنه توفير العمل للسوريين واللبنانيين أيضا".

مبادرة لتحسين حياة اللاجئين

وقررت المنظمة البدء من منزل المهاجرة السورية حائلة كلاوي، لتطلق مشروعها الرائد من أجل تحسين أحوال اللاجئين. وتعيش حائلة كلاوي في بيروت بعد أن هربت من دمشق مع أطفالها، وكانت حتى وقت قريب تعيش في ظروف صعبة تفتقر إلى وجود الكهرباء أو الصرف الصحي في منزلها.

وقال ألن راد الذي يعمل في مؤسسة بيروت لإعادة التدوير "بدأنا من منزل حائلة، فقمنا بتركيب نوافذ للمنزل ما جعل الشمس تدخل إليه، وزرعنا بعض النباتات وأعدنا الصرف الصحي للبيت، ثم بدأنا في استخدام المواد المعاد تدويرها من أجل إعادة إعمار المنزل".

وقامت المنظمة غير الحكومية بتجديد المنزل وزودته بالأثاث اللازم المصنوع من مواد معاد تدويرها. بينما قالت حائلة كلاوي "أنا في غاية السعادة، إنني أحلق فوق القمر، فقد أصبح المنزل صحيا الآن، وتحسنت حالة أطفالي". وتأمل المؤسسة أن تقوم في المستقبل بتوسيع نشاطها، وأن تتمكن من زيادة عدد اللبنانيين واللاجئين الذين يعيشون في منازل آمنة ومريحة.

 

للمزيد