Picture-alliance/dpa/S. Palacios/AP
Picture-alliance/dpa/S. Palacios/AP

مجددا، كانت المياه الإقليمية الليبية شاهدة على فاجعة إنسانية بغرق عشرات كانوا على متن قارب مطاطي انقلب في رحلتهم إلى أوروبا عبر المتوسط. وتم تبادل الاتهامات بين خفر السواحل الليبي ومنظمة ألمانية تسعى لإنقاذ المهاجرين.

قال مسؤولون في خفر السواحل الليبي ومؤسسة خيرية إن خمسة مهاجرين على الأقل لاقوا حتفهم وإن عددا غير معلوم في عداد المفقودين بعد انقلاب قاربهم قبالة الساحل الغربي لليبيا أمس الاثنين (السادس من نوفمبر/ تشرين الثاني 2017).

وقال المسؤولون الليبيون إن القارب المطاطي كان يقل نحو 140 شخصا عندما انقلب قرب الحدود بين المياه الإقليمية الليبية والمياه الدولية. وأنقذ خفر السواحل الليبي 45 مهاجرا وأعادوهم لميناء طرابلس.

وقالت مؤسسة (سيووتش)، وهي منظمة ألمانية غير حكومية تُسّيِر سفينة إنقاذ في البحر المتوسط، إن خمسة مهاجرين على الأقل لاقوا حتفهم من بينهم رضيع. وأضافت في بيان أنها أنقذت 58 مهاجرا.

وأظهرت لقطات فيديو من خفر السواحل الليبي محاولة بعض المهاجرين أثناء إنقاذهم القفز من زورق دورية ليبي بعد أن أنقذهم الزورق من أجل الوصول إلى سفينة مؤسسة (سيووتش).

وأثار الحادث اتهامات مُتبادلة بين سيووتش وخفر السواحل الليبي. وقالت سيووتش إن الليبيين حاولوا منع المهاجرين من محاولة الوصول إلى السفينة الألمانية. فيما أعيد الناجون إلى العاصمة الليبية طرابلس من دول في غرب أفريقيا من بينها نيجيريا والسنغال.

وليبيا هي نقطة الانطلاق الرئيسية للمهاجرين الذين يحاولون الوصول إلى أوروبا بالقوارب. لكن الأعداد التي تعبر إلى إيطاليا انخفضت بشكل كبير منذ يوليو تموز بسبب تراجع في أنشطة تهريب البشر وزيادة في جهود خفر السواحل الليبي المدعوم من أوروبا.

و.ب/ح.ز (رويترز)

نص نشر على : Deutsche Welle

 

للمزيد