ansa
ansa

رأت جماعة "الفرنسيسكان" الكاثوليكية في إيطاليا، أن المهاجرين يشكلون فرصة كبيرة من أجل تحقيق التنمية والرفاهية سواء في بلادهم الأصلية أو تلك التي وصلوا إليها، ودعت إلى عدم التعامل معهم على أنهم يمثلون تهديدا لاسيما أن المهاجرين "جزء من إرادة الله"، وهم ضحايا للعولمة والحروب والفقر.

اعتبرت جماعة الرهبان "الفرنسيسكان" الكاثوليكية، أن المهاجرين لا يشكلون أي تهديد بل هم فرصة عظيمة من أجل التنمية والحياة الأفضل للجميع، لأنهم جزء من إرادة الله.

الهجرة فرصة لتحقيق التنمية

وقال الوكيل العام للجماعة سيزار بونادر، " إننا ندعم تدفق المهاجرين، لأنهم يمكن أن يشكلوا فرصة عظيمة للتنمية والحياة الأفضل للجميع، سواء في بلادهم الأصلية أو في البلاد التي وصلوا إليها، هم لا يشكلون تهديدا على الرغم من أن الوضع معقد ويشكل تحديا عالميا".

ورأى الوكيل العام للجماعة أن " المهاجرين هم ضحايا للعولمة... وأن التفاوت الكبير في الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية بين الدول يدفع الفقراء إلى البحث عن مستقبل أفضل في بلاد أجنبية". وتابع أنه " في عالم يتغير بسرعة، فإن الأمر يتعلق بقبول الوضع الحالي على أنه ليس كارثة بل سر كامل من النداءات التي تشكل إرادة الله".

وأردف بونادر، " نحن نشعر أننا مشاركون بقوة من أجل التعاون لتغيير العالم، أننا مدعوون للتوجه نحو هؤلاء المهمشين والمحتاجين".

أكبر حركة انتقال على مستوى العالم

وأوضح أن " الهجرة تمثل أكبر حركة انتقال للأشخاص على مستوى العالم وعبر كل الأزمنة، وهي أمر واقع في مجتمعنا، فملايين الأشخاص أجبروا على الهروب من العنف والحروب والاضطهاد وكذلك من الفقر والظروف الطارئة، إنهم رجال ونساء وأطفال تعرضت حياتهم للدمار، وفقدوا بيوتهم وأعمالهم والأشخاص الذين يحبونهم".

واختتم بونادر قائلا " نحن نعرف أيضا أن الهجرة تعني البحث عن فرص جديدة لتحسين ظروف المعيشة، وهي مسألة تحظى بدعم وتأييد الرهبان الفرنسيسكان".
 

للمزيد