ansa
ansa

زار وفد من نواب البرلمان الأوروبي مخيم "مراجيب الفهود" في الأردن، الذي يستضيف أربعة آلاف لاجئ سوري، ويضم المخيم الذي تم إنشاؤه في عام 2013 بتمويل إماراتي 1700 حاوية تضم كل منها أسرة ودورات مياه، كما يوجد في المخيم مسرح ومستشفى وعدد من المدارس، ما جعل النائبة الأوروبية إيزابيلا دي مونتي تعتبره مخيما نموذجيا فيما تخشى السلطات الأردنية من تضاعف عدد اللاجئين في المخيم خلال الأشهر الستة القادمة.

قام وفد من نواب البرلمان الأوروبي، الأعضاء في جمعية "الصداقة الأوروبية -الإماراتية "، بزيارة مخيم "مراجيب الفهود" الذي تم إنشاؤه في عام 2013 على بعد 20 كيلو مترا من مدينة الزرقا الأردنية، بتمويل من الحكومة الإماراتية يقدر بـ 800 مليون دولار، وذلك بهدف توفير ملاذ ملائم للاجئين السوريين.

المخيم يضم مسرحا و1700 حاوية 

وتم إنشاء هذا المخيم بعد أن اعتبر مخيم "الزعتري" غير ملائم لإيواء المزيد من اللاجئين، ويضم "مراجيب الفهود" نحو 1700 حاوية يوجد في كل منها أسرة ودورات مياه، كما يضم المخيم أماكن للاستحمام، ما يجعل منه مدينة صغيرة. ويشمل المخيم أيضا مركزا لاستخدام الحاسوب، وعددا من المدارس، إحداها تهتم باللغة الإنجليزية، كما يضم مسرحا يستخدم فيما يستخدم لإقامة حفلات الزواج، إلى جانب مستشفى ومركز طبي وحراس لتوفير الأمن.

ويعمل اللاجئون السوريون في المخيم في عدة مهن، مثل النجارة وأعمال الصيانة، كما تعمل النساء في الخياطة والأعمال الأسرية وإعداد الطعام.

مخيم نموذجي

ورأت النائبة في البرلمان الأوروبي إيزابيلا دي مونتي، أن " المخيم تم إنشاؤه بشكل حكيم وعقلاني"، واعتبرته "نموذجا لكيفية بناء مخيم للاجئين، فهو ليس مجرد مكان لجمع العديد من الأشخاص فقط، بل أنه يوجد هناك اهتمام كبير بالأمن".

وعلى الرغم من ذلك، تخشى السلطات الأردنية من احتمال ارتفاع أعداد اللاجئين في المخيم إلى الضعف خلال الأشهر الستة القادمة.

ويستضيف المخيم في الوقت الحالي أربعة آلاف شخص، وتم منح الأولوية للنساء الأرامل وأطفالهن، وكبار السن والمعاقين والأسر ذات الأعداد الكبيرة.

وقالت دي مونتي إن المخيم " تجربة إيجابية، فقد رأيت الأطفال اللاجئين يبتسمون، فعندما تمر بتجربة كهذه تتوقع أن يعم البؤس بسبب النزوح لكني وجدت في هذا المخيم شيئا مختلفا".

 

للمزيد