picture-alliance/dpa/G. Romero
picture-alliance/dpa/G. Romero

معاناة كبيرة كان السوريون في مخيم الزعتري يكابدونها للحصول على الكهرباء. اليوم مع مشروع موّلته ألمانيا، بات بإمكانهم تجاوز هذا الكابوس.

شهد مخيّم الزعتري للاجئين في الأردن افتتاح أكبر مشروع للطاقة الشمسية الموجهة لللاجئين في العالم، إذ من المنتظر أن تتيح هذه المحطة لثمانين ألف لاجئ سوري يقيمون في هذا المخيّم الحصول على التيار الكهربائي بانتظام، ممّا ينهي صعوبات كبيرة عاشوها طوال السنوات الماضية، حيث لم تكن لديهم كهرباء دائمة.

وموّلت الحكومة الألمانية هذا المشروع الذي تبلغ طاقته 12.9 ميغاوات. وعلاوة على توفير الكهرباء، تتيح هذه المحطة بيئة أكثر أماناً للأطفال والبالغين.

ويخطط القائمون على المشروع لتزويد المخيم بالكهرباء بمعدل 14 ساعة يومياً. كما سيُجنب تكاليف كانت تُدفع لتوفير الكهرباء تصل إلى 5.5 مليون دولار سنوياً، وسيتم استثمار الأموال التي يتم توفيرها في مشاريع لحماية اللاجئين، حسب تصريح لممثل المفوضية الأممية لشؤون اللاجئين في الأردن.

وخلق غياب الكهرباء في هذا المخيم - الذي فُتح لاستقبال السوريين الفارين من الحرب - تحديات كبيرة لقاطنيه، إذ عانوا من مشاكل كبيرة في إعداد الطعام وحفظه وغسل الملابس والاتصال بالعالم الخارجي واستذكار الأطفال لدروسهم، فضلاً عن الأخطار الأمنية التي تكثر في الظلام.

ويعدّ مخيم الزعتري ثاني مخيّم للاجئين في الأردن يستفيد من الطاقة المتجددة، بعد إمداد مخيم الأزرق شهر مايو/ أيار من هذا العام بمشروع للطاقة الشمسية موّلته شركة "إيكيا" السويدية للأثاث، سيوّفر 1.5 مليون دولار سنوياً.

إ.ع/ ي.أ (رويترز)

نص نشر على : Deutsche Welle

 

للمزيد