مخيم فيال في جزيرة كيوس/ مهاجر نيوز
مخيم فيال في جزيرة كيوس/ مهاجر نيوز

أقام لاجئون الثلاثاء مظاهرة في مخيم موريا بجزيرة ليسبوس شارك فيها نحو 150 لاجئا، احتجاجا على الأوضاع الصعبة التي يعيشونها في المخيم. كما خاض رجال الشرطة من جهتهم احتجاجات للتعبير عن استيائهم من قلة عدد القوات الأمنية التي بإمكانها تأمين المنطقة.

تظاهر لاجئون بجزيرة ليسبوس اليونانية احتجاجا على الاكتظاظ الذي يشهده مخيم موريا، والذي يعيش فيه أكثر من ستة آلاف لاجئ بزيادة عن سعته الاستيعابية الأصلية تصل إلى ثلاث مرات، وفق ما أعلنه متحدث باسم المفوضية العليا للاجئين.

من جهتها، نظمت الشرطة في الجزيرة مظاهرة عبرت فيها عن استيائها من قلة عدد رجالاتها، ما "لا يسمح لها بتأمين المنطقة"، يشير المتحدث الدولي باسم العمدة ماريو أندريوتي، معبرا عن دعمه لاحتجاجات الشرطة.

ولايزال عشرات من اللاجئين يصلون إلى الجزيرة بشكل يومي. وهم مجبرون على البقاء في الجزر اليونانية حتى تدرس ملفاتهم، تماشيا مع ما جاء في الاتفاق الأوروبي التركي الذي تبناه الطرفان في 2016.

ويرى أندريوتي أن "فرض البقاء في الجزيرة على هؤلاء اللاجئين ما هو إلا قراءة خاصة للحكومة للقانون"، وهو ما يزيد في حدة التوتر بين الجزيرة وأثينا، حيث دعا العمدة إلى إضراب عام الإثنين المقبل.

وتقدر الجزيرة طاقتها الاستيعابية للاجئين بحوالي أربعة آلاف، فيما تدعو الحكومة اليونانية باستقبال بقية اللاجئين وتوزيعهم على مجموعة من المدن الداخلية. ويرفض العمدة بأن "يحول جزيرة التضامن والسلم الإنسانية إلى سجن"، يقول المتحدث الدولي باسم العمدة أندريوتي.

ويعيش اللاجئون في ظروف جد صعبة في مخيم موريا، حيث يعانون من قلة عدد المراحيض والحمامات، إضافة إلى انقطاع الماء. وقد يتعرض فيها بعض اللاجئين للعنف بكل أنواعه بما فيه الجنسي، حسب ما يشير إليه مسؤولون في الجزيرة، الذين لفتوا إلى وجود العديد من الأسر بأبناء صغار السن.

ووفقا للبيانات الرسمية، فإن هناك أكثر من 15 ألف لاجئ يقطنون في مخيمات في ليسبوس وساموس وكيوس وليروس وكوس - أي ما يقرب من ضعف السعة الاستيعابية الرسمية لتلك المخيمات والبالغة 8 آلاف لاجئ.

 

للمزيد