ansa
ansa

رسمت فرقة من المهرجين الرحالة البسمة على وجوه اللاجئين في المخيمات في لبنان، بعد أن قدمت عروضا تتناول قصص المهاجرين، بهدف الترفيه عنهم وتوعيتهم بحقوقهم، وذلك في إطار مبادرة أطلقتها فتاتان لبنانية ومكسيكية.

أطلقت فتاتان إحداهما من لبنان والأخرى من المكسيك مبادرة فنية، عبارة عن فرقة مسرحية من المهرجين الرحالة، تهدف إلى نشر البهجة في المجتمعات المحرومة مع توعية أفرادها بحقوقهم، وذلك من خلال تقديم عروض فنية في الشارع.

ترفيه وتوعية بالحقوق

وذكرت الفرقة على موقعها الإلكتروني أن "الهدف الأساسي من مشروع المهرجين الرحالة هو الضحك وكذلك التحدث عن حقوق المحرومين حول العالم".

ويشارك في المشروع مجموعة من الفنانين، الذين يستخدمون سيارة معيشة متنقلة "كارفان" من أجل بث الفرحة بين سكان المخيمات في لبنان، وتقوم بتمويل المشروع كل من اللبنانية سابين شقير والمكسيكية غابرييلا مونز، بالتعاون مع المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين. وأوضحت الفرقة، أنها تقدم ورش عمل تفاعلية وعروضا للترفيه عن المجتمعات المحرومة مع استكشاف مواطن الضعف البشرية وتوفير وسيلة للأفراد من أجل قبولهم.

وقدمت الفرقة عروضا في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك المكسيك ولبنان والمغرب والأردن وسوريا واليونان وكذلك للاجئين الفلسطينيين.

وقالت سابين شقير التي شاركت في إطلاق المبادرة في شريط فيديو "إننا نعمل في مخيمات اللاجئين ومع المجتمعات المحرومة، وهذا هو مشروعنا الثالث الذي نستخدم فيه الكارفان لنقدم عروضا في الشارع مبنية على قصص الناس".

وتعبر العروض عن الحقوق الـ 12 المدرجة في ميثاق الأمم المتحدة بشأن حقوق الطفل. وأضافت شقير "بالنسبة لنا هذا أمر مهم، لأننا نشعر بأننا نغير الشعور العام حتى لو كان ذلك لمدة ساعة واحدة فقط".

عرض قصص اللاجئين

وأطلق على مشروع المهرجين الرحالة اسم "فان 12"، و تم إنشاؤه بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة " يونيسيف".

وقالت اللاجئة السورية لاما إن "العرض كان جيدا بالنسبة لأطفالنا، واتمنى أن نتمكن من تطبيق رسائله"، مضيفة "لقد تعلمت من خلال العرض أن الأطفال يجب أن يذهبوا إلى المدرسة وليس للعمل، هذا حقهم".

ويحاول الفنانون أن يجمعوا قصص اللاجئين لعرضها، واختتمت شقير قائلة "إننا نسعى لأن تسمع أصواتهم، لأننا نعتقد أن هذه هي أكبر أزمة تحدث في العالم الآن، وعلى الأقل يجب علينا أن نفعل شيئا ما".

 

للمزيد