الطفل السوري باسل الرشدان في مكالمته الهاتفية مع رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو. (الصورة من فيديو لليونسيف)
الطفل السوري باسل الرشدان في مكالمته الهاتفية مع رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو. (الصورة من فيديو لليونسيف)

ألقى الطفل السوري اللاجئ في كندا باسل الرشدان كلمة في مقر الأمم المتحدة، بمناسبة اليوم العالمي للطفل، داعياً فيها قادة العالم لوقف الحرب والتركيز على تعليم الأطفال. وقبل ذلك تفاجأ الطفل بمكالمة من رئيس الوزراء الكندي.

وقال الرشدان في كلمته التي ألقاها في مقر منظمة اليونسيف التابعة للأمم المتحدة في نيويورك بمناسبة اليوم العالمي للطفل: "يجب على قادة العالم أن يوقفوا الحرب ويركزوا على التعليم. نحن بحاجة إلى تعليم أكبر عدد ممكن من الأطفال. إنهم قادة المستقبل، ولهذا فإن ما نريده لكل طفل هو السلام".

وقبل إلقاء الكلمة تفاجئ الطفل الذي يبلغ الثانية عشرة من العمر بمكالمة من رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو الذي أثني عليه وقال: "لقد سمعت أشياء رائعة عن كل ما تقومون به في جزيرة الأمير إدوارد، وأنا متحمس بالفعل لما ستضيفه على المنصة العالمية".

وقد وصفت منظمة اليونيسيف في تغريدة لها على تويتر الكلمات التي قالها الرشدان مع طفلة سورية أخرى بـ"المُلهمة". 
منظمة اليونيسيف تثني على الكلمات التي قالها طفلان سوريا في مقرها، بمناسبة العيد العالمي للطفل

وعائلة الطفل باسل الرشدان هي أول عائلة سورية تم إعادة توطينها في جزيرة الأمير إدوارد في كندا، حيث وصلت في الخامس والعشرين من تشرين الثاني/ديسمبر عام 2015 إلى كندا قادمة من الأردن، بحسب المفوضة العليا لشؤون اللاجئين.

يعيش باسل مع أخوته شاسا (8 سنوات) وإدريس (6) مع والديه في عاصمة الجزيرة التي تقع شرق البلاد، شارلوتاتاون، ويذهب للمدرسة هناك، ما ساعده على إتقان الإنجليزية. ويشكل الأطفال ذوو الأصول المهاجرة أكثر من نصف التلاميذ في صفه الذي يضم 16 تلميذاً، حسبما ذكرته المفوضية.

وبعد وصول عائلة الرشدان إلى الجزيرة، تم إعادة توطين 245 سوريين آخرين فيها، قادمين من الدول المجاورة لسوريا. وبحسب الموقع الرسمي للحكومة الكندية فقد قامت الحكومة الكندية بإعادة توطين 25 ألف لاجئ سوري بين الرابع من تشرين الثاني/نوفمبر من عام 2015 وحتى التاسع والعشرين من شباط عام 2016.

يقول باسل الرشدان في تقرير نشرته المفوضية العليا لشؤون اللاجئين: "من فضلكم لا تنسوا ان تدافعوا عن حقوق أي شخص، اليوم وغداً ودائماً".

 

للمزيد