ansa
ansa

أطلقت عدة منظمات مدنية في إيطاليا مبادرة حملت اسم "لن تكون وحدك أبدا"، تهدف إلى إمداد القاصرين الأجانب غير المصحوبين بذويهم في مدن روما وكاتانيا وتورينو بالمعلومات عن الفرص المتاحة في سوق العمل الإيطالي، وتوفير فرص التدريب الوظيفي واللغوي، وذلك بغرض تمكينهم من تحقيق الاستقلال الاجتماعي والاندماج في المجتمع.

"لن تكون وحدك أبدا"، هي مبادرة تهدف لتدريب القاصرين الأجانب غير المصحوبين بذويهم في إيطاليا على برامج محددة تساعدهم على التحرك نحو الاستقلال الاجتماعي والعملي. ويشارك في المبادرة عدد من المنظمات المدنية في مقدمتها منظمة "أنقذوا الأطفال"، ويتم تنفيذها في مدن تورينو وكاتانيا وروما منذ شهر نيسان/ أبريل الماضي.

مساعدة القصر الأجانب على تحقيق الاستقلال الاجتماعي

وتهدف المبادرة إلى "خلق نظام طويل الأمد لإدماج القاصرين الأجانب غير المصحوبين بذويهم اجتماعيا، وتوفير المعلومات لهم عن الفرص المتاحة في سوق العمل، ومنحهم الأدوات اللازمة من أجل الحصول على تلك الوظائف".

وقالت سارة نيكو، منسقة المبادرة في منظمة "بروغراما إنتيغرا"، التي تتعامل مع الجزء المتعلق بالتوظيف في المبادرة في روما، إن "أنشطة المبادرة تعكس ثقافة المدن الثلاث، حيث تتضمن دروسا لتعليم اللغة الإيطالية وكذلك توفير دورات تدريبية على العمل والسكن، وذلك بهدف توفير الاستقلالية لدى هؤلاء القصر".

وأضافت نيكو في تصريح لوكالة الأنباء الإيطالية "أنسا"، أن "الهدف هو مساعدة الأجانب القاصرين على معرفة فرص العمل المتاحة وكذلك البحث عن منزل حتى يتمكنوا من الاستقلال عن شبكة استقبال المهاجرين".

زيادة فرص نجاح التكامل الاجتماعي

وتابعت أنه "حتى الآن تم الانتهاء من دورتين في اللغة الإيطالية، تم تقديمهما في مركز سيفيكو زيرو للقاصرين الأجانب الذي تديره منظمة أنقذوا الأطفال في روما، وبعد ذلك يحصل الشباب الصغار على دورات حول توجهات العمل تقدمها منظمة بروغراما إنتيغرا".

وأردفت أن منظمة بروغراما إنتيغرا أتمت بالفعل دورتين في الأسبوع الماضي، ضمتا 14 شابا تراوحت أعمارهم بين 17 و21 عاما، وهم من مصر وغينيا ونيجيريا وغانا وساحل العاج. وأوضحت أنه "من المقرر أن تبدأ دورة أخرى خلال الأيام القادمة، على أن يعقب ذلك إرسال الشباب لإجراء مقابلات في مختلف الشركات والمنظمات، من بينها مجلس السياحة في لاتسيو، من أجل الحصول على فرص عمل".

وختمت نيكو قائلة إن "المبادرة تتضمن العمل على توفير سلسلة من النشاطات التي تسمح للشباب بتنمية فكرة الاستقلالية، بحيث يتم تعريفهم بما يمكن أن يواجهوا بمفردهم، وزيادة فرص نجاح التكامل الاجتماعي".

 

للمزيد