Getty Images/AFP/A. Solaro
Getty Images/AFP/A. Solaro

أعلنت المنظمة الدولية للهجرة أن عدد المهاجرين الذين قضوا خلال هذا العام لدى عبورهم المتوسط باتجاه أوروبا زاد عن 3000، يأتي ذلك بعد أيام من وصفها للبحر الأبيض المتوسط بأنه "أدمى حدود في العالم بالنسبة للمهاجرين".

قضى 3000 مهاجر على الأقل منذ مطلع العام خلال عبورهم البحر المتوسط باتجاه السواحل الأوروبية، وفق ما أعلنته المنظمة الدولية للهجرة.

وصرح المتحدث باسم المنظمة جويل ميلمان في لقاء صحافي في جنيف اليوم الثلاثاء (28 نوفمبر/ تشرين الثاني 2017) "تم تجاوز هذا العدد في نهاية الأسبوع الفائت" عندما لقي مهاجرون مصرعهم مقابل السواحل الليبية. وقال إن "العدد الحالي هو 3033 مهاجرا قضوا أثناء عبور المتوسط متخذين واحدة من ثلاث طرقات" معروفة.

وكان العام الفائت أكثر فتكا من سابقيه وشهد مصرع وفقدان حوالى 5000 مهاجر في المتوسط، ما اعتبر رقما قياسيا. وقال المدير العام للمنظمة ويليام ليسي سوينغ في بيان "نقولها منذ سنوات وسنواصل قولها: لم يعد يكفي القيام بهذا التعداد المأساوي، بل يجب علينا التحرك".

وأضاف أن "المعلومات الأخيرة هذه تضاف إلى ما وصل إلينا من معلومات بشأن أسواق الرقيق في ليبيا، والمعاملة السيئة التي يعاني منها المهاجرون الذين يقعون بين أيدي المهربين (...) والظروف الصعبة في مراكز الحجز الليبية، تستدعي منا الاهتمام. علينا وقف هذه الممارسات وإدارة الهجرة بشكل منظم وآمن للجميع".

وأفادت آخر الأرقام التي نشرتها المنظمة الدولية للهجرة الثلاثاء عن وصول حوالى 164 الف مهاجر ولاجئ إلى أوروبا بحرا منذ الأول من كانون الثاني/يناير (مقابل حوالى 248600 في 2016)، بينهم 75% إلى إيطاليا.

وكانت المنظمة الدولية للهجرة قد أكدت منذ أسبوع أن أكثر من 33 ألف شخص غرقوا وهم يحاولون الوصول إلى شواطئ أوروبا خلال القرن الجاري مما يجعل البحر المتوسط "أكبر منطقة حدودية في عدد الوفيات بالعالم وبفارق كبير عما بعدها".

ي.ب/ أ.ح (أ ف ب، رويترز)

نص نشر على : Deutsche Welle

 

للمزيد