ansa
ansa

أطلقت منظمة "هيومان واير" الإيطالية غير الحكومية موقعا إلكترونيا يحمل اسمها، يقوم بتنظيم حملات تبرعات من أجل توفير الدعم المالي للاجئين. وتتيح هذه المنصة الاتصال المباشر بين المتبرعين واللاجئين المحتاجين للمساعدة دون أية مصاريف إدارية أو وساطة من المنظمات الإنسانية.

دشنت "هيومان واير"، وهي منظمة غير ربحية، موقعا على الإنترنت من أجل توفير الأموال لدعم اللاجئين من خلال تنظيم حملات للتبرع بدون مصاريف إدارية أو وساطة، حيث تتم إتاحة اتصال مباشر بين المتبرعين واللاجئين المحتاجين للمساعدة.

منصة جديدة لدعم اللاجئين

وقال أندرو بارون الذي أطلق هذه المبادرة عام 2015، إن "هيومان واير هي طريقة جديدة من أجل توفير الدعم للاجئين بشكل مباشر، حيث تتجنب وجود المنظمات الوسيطة وتتجه بشكل مباشر إلى المتبرع لتجمعه باللاجئ المتلقي للتبرع، وتلك العلاقة يمكن أن توفر مستوى أعمق من الدعم المؤثر، بالإضافة إلى أنها تمكن كلا الطرفين من تكوين جسر ثقافي يساعد في سد الفجوة بينهما".

وأضاف أن "إنشاء الموقع الإلكتروني يأتي كرد فعل على إحباطي بسبب الحرب في سوريا. فقد بدأت أهتم بالأزمة السورية بسبب زوجتي ريما، وهي سورية الأصل، وهكذا فإن ابننا فريدي البالغ من العمر عامين له أصول سورية أيضا، حيث نشأت زوجتي ريما في لبنان المجاور لسوريا، وفي كل مرة نقوم فيها بزيارة الأسرة في بيروت وفي أنحاء البلاد نرى تأثير أزمة اللاجئين".

وأوضح بارون أن "هيومان واير" هي منصة للتمويل الجماعي بدون وساطة، حيث توجد فرصة لإرسال النقود مباشرة إلى اللاجئين أو أن تقدم شيئا أكثر من النقود، في ظل القدرة على التواصل المباشر معهم في أي مكان.

حملات تبرع من أجل اللاجئين

دافيد وسارة ولطيف من أوغندا، وآية وياسر من لبنان، وعائلة كيوشوا في تركيا، هم بعض اللاجئين الذين اشتركوا في المبادرة وحصلوا من خلالها على دعم مالي. ويمكن للاجئين المشاركة بشكل مباشر من خلال موقع "هيومان واير" الإلكتروني عن طريق ملء الطلب، وكذلك يمكن لجماعات دعم اللاجئين أن تتقدم باقتراحات حول الأشخاص المحتاجين للمساعدة.

ويجب أن تتضمن طلبات المشاركة في المبادرة جميع الوثائق والسير الذاتية لمقدمي الطلبات. وبعد إجراء بحث، يتم إنشاء ملف شخصي على الإنترنت ومن ثم تبدأ حملة التبرعات من أجله.

وتقوم منظمة "هيومان واير" أيضا بدعم مشروع "من الخيمة إلى المنزل" في اليونان، وهو مشروع يهدف لنقل أسر اللاجئين من المخيمات إلى شقق خاصة، أو إلى مركز في لبنان عبارة عن مدرسة تضم 300 شاب سوري.

 

للمزيد