ansa / الوكالة الأوروبية لمراقبة الحدود والسواحل "فرونتكس"
ansa / الوكالة الأوروبية لمراقبة الحدود والسواحل "فرونتكس"

قررت الوكالة الأوروبية لمراقبة الحدود والسواحل "فرونتكس" تسريع عملية إعادة المهاجرين الذين ترفض طلبات لجوئهم في أوروبا إلى بلادهم الأصلية، وذلك من خلال تنظيم رحلات جوية خاصة. فيما اعتبرت المفوضية العليا للأمم المتحدة لحقوق الإنسان أن التوسع في عمليات ترحيل المهاجرين علامة على فشل السياسة الأوروبية المتعلقة بالهجرة.

أعلن فبرايسي لجيري، المدير التنفيذي للوكالة الأوروبية لمراقبة الحدود والسواحل "فرونتكس"، أن الوكالة سوف تبدأ في تنظيم جدول رحلاتها الجوية الخاصة من أجل تسريع عملية إعادة المهاجرين الذين يرفض لجوؤهم في أوروبا إلى بلادهم الأصلية.

فجوة كبيرة بين عدد طالبي الحماية الدولية والحاصلين عليها

واعتبر لجيري، خلال جلسة عقدتها لجنة الحريات المدنية والعدالة والشؤون الداخلية بالبرلمان الأوروبي، أن التعاون الوثيق بين الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي أمر ضروري في الوقت الراهن لتحقيق هذا الأمر. وقال إن "هناك فجوة كبيرة بين عدد المهاجرين الذين طلبوا حق الحماية الدولية وأولئك الذين حصلوا عليها بالفعل. هذا الأمر يثير القلق، لاسيما أن الذين لم يحصلوا على الحماية الدولية يبقون في أوروبا".

وتابع "لهذا السبب، فإن المناقشات تجري في الوقت الحالي مع مكتب دعم اللجوء الأوروبي من أجل تعزيز مسألة تبادل المعلومات، للتأكد من إمكانية إدراج أولئك الذين يتم رفض حصولهم على اللجوء في نظام الترحيل على الفور".

التوسع في ترحيل المهاجرين علامة على الفشل

في الأمم المتحدة، قال بن لويس من مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، إن "هذا النطاق الواسع من عمليات ترحيل المهاجرين لبلادهم إنما هو علامة على أن نظام إدارة الهجرة قد فشل". ورأى في تصريح له في بروكسل أن عملية إعادة المهاجرين إلى بلادهم الأصلية إجراء عنيف بالنسبة لمن تطبق عليهم.

 

للمزيد